خبير فرنسي: تخطيط آبي أحمد لحرب مع إريتريا مقامرة غير محسوبة العواقب
قال رينيه ليفورت، الخبير الفرنسي المتخصص في شؤون إثيوبيا، إن آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، يتوجه إلى مقامرة غير محسوبة العواقب بسعيه لشن حرب على الجارة إريتريا.
وأضاف “ليفورت”، في تغريدة على موقع “إكس”: “محاولاً أن أكون عقلانياً، استبعدتُ فرضية الحرب لـ3 أسباب رئيسية: أولاً قوات الدفاع الوطني الإثيوبية (الجيش) عاجزة بالفعل عن مواجهة جيش تحرير أورومو وميليشيا فانو.. ثانياً القيادة العسكرية - وهي أقل اندفاعاً من آبي - ستقيّم ميزان القوى العسكرية بشكل أكثر واقعية.. ثالثاً القوى الخارجية تحذر من مواجهة مسلحة، رُغم أننا لا نعرف الموقف الدقيق للإمارات (داعم آبي أحمد) في هذا الصدد”.
وتابع: “إذا خاض الحرب رُغم كل المعارضة المنطقية... وكان لا يزال يمتلك حداً أدنى من العقلانية، فإن الافتراض الوحيد الممكن هو أنه سيراهن على حرب خاطفة تؤدي لانهيار قوات الدفاع الإريترية و/أو نظام إسياس أفورقي، بما يحرم جيش تحرير أورومو وفانو من الوقت اللازم لاستغلال الفراغ الأمني استغلالاً كاملاً عقب إعادة انتشار الجيش الإثيوبي”.
واختتم الخبير الفرنسي: “إنها مقامرة غير محسوبة العواقب.. لقد خطط آبي سابقاً لسحق جبهة تحرير شعب تيغراي في غضون أسابيع قليلة فقط، فإذا فشل هذه المرة، من المتوقع أن تبتلعه الدوامة التي صنعها بنفسه”.
يواصل نظام رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الحشد للحرب وذلك عبر نقل الجيش الإثيوبي آلاف الجنود والدبابات والآليات العسكرية للشمال على الحدود مع إريتريا.
الحشد للحرب
غادرت قوات الجيش الإثيوبي المتمركزة سابقًا في ووليجا بمنطقة أوروميا الأسبوع الماضي، وتقدمت شمالًا عبر بوري في منطقة أمهرة، كما تقدمت قوات من ميتيكل في منطقة بني شنقول - قموز، وتحركت شمالاً عبر جاوي باتجاه قوارة في منطقة أمهرة.
وتقدمت وحدات من شيوا في وسط إثيوبيا على إلى ممر ديجين ثم إلى ديبري ماركوس ومدينة بحر دار وممر جوندر في إقليم أمهرة، كما أن القوات المتمركزة في وسط جوندر وجنوب جوندر وبحر دار وديبري بيرهان وديسي وكومبولتشا تعيد انتشارها شمالًا باتجاه منطقة تيجراي.
كما شوهدت وحدات من الجيش الإثيوبي من شرق إثيوبيا “جيجيجا، هرار، دير داوا” ومنطقة أواش تتحرك عبر إقليم عفار باتجاه تيجراي.
