استطلاع: أغلبية الأمريكيين تعتقد تستر ترامب على جرائم إبستين
أظهر استطلاع جديد للرأي أن أكثر من نصف الأمريكيين يعتقدون أن الرئيس دونالد ترامب يحاول التستر على الجرائم التي ارتكبها المدان في قضايا الاعتداء الجنسي جيفري إبستين، بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وفي الاستطلاع الذي أجرته مجلة ذا إيكونوميست، قال 53% من المشاركين إنهم يعتقدون أن ترامب يحاول التغطية على جرائم إبستين، مقابل 29% أكدوا أنهم لا يعتقدون ذلك.
كما أفاد نصف المشاركين بأنهم يعتقدون أن ترامب كان متورطا في أنشطة إبستين غير القانونية، في حين رأى 30% أنه لم يكن متورطا.
وأظهرت النتائج انقساما واضحا على أساس الانتماء الحزبي، قال 91% من الديمقراطيين إن ترامب كان يحاول التغطية على الجرائم، مقارنة ب13% فقط من الجمهوريين، فيما أشار 86% من الديمقراطيين إلى تورطه في الأنشطة غير القانونية، مقابل 67% من الجمهوريين الذين نفوا ذلك.
وبين الاستطلاع أن 24% فقط من المشاركين يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع التحقيق، بينما أعرب 57% عن عدم موافقتهم.
ترامب ينفي علاقته بـ إبستين
ولم يواجه ترامب أي اتهام موثوق بارتكاب نشاط إجرامي مرتبط بإبستين، وقد نفى بشدة ارتكاب أي مخالفات، مؤكدا أنه قطع علاقاته مع الممول الراحل منذ سنوات.
وتعرضت إدارة ترامب لانتقادات واسعة بسبب طريقة تعاملها مع تحقيقات إبستين، إذ أقر الكونجرس العام الماضي قانونا بالإجماع يطالب وزارة العدل الأمريكية بنشر جميع الملفات المتعلقة بإبستين، مع السماح بحذف معلومات لحماية هوية الضحايا، ووقع ترامب القانون تحت ضغط شديد.
إلا أن وزارة العدل واجهت لاحقا انتقادات بسبب نشر الملفات مع حذف واسع للمعلومات، مع إبقاء بعض البيانات التي تكشف هوية الضحايا مكشوفة.