رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بينهم مصريان.. جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن قوائمها القصيرة

جائزة الشيخ زايد
جائزة الشيخ زايد للكتاب

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب في مركز أبوظبي للغة العربية قوائمها القصيرة لدورتها العشرين 2025–2026، التي شملت فروع الأدب، المؤلف الشاب، الترجمات، الفنون والدراسات النقدية، الثقافة العربية في اللغات الأخرى، المخطوطات والموسوعات والمعاجم، والنشر والتقنيات الثقافية.

وتم اعتماد القوائم بعد مراجعات دقيقة لتقارير لجان التحكيم المتخصصة، بحضور الهيئة العلمية للجائزة التي تضم نخبة من الخبراء والمترجمين والباحثين من مختلف أنحاء العالم. وتعكس هذه الخطوة مكانة الجائزة كمؤسسة ثقافية عالمية تهتم بالإبداع والمعرفة وتشجع على الحوار الثقافي.

المؤلف الشاب

في فرع المؤلف الشاب، شهدت القائمة منافسة كبيرة بين الأعمال المشاركة، من بينها «حبكات وشخصيات» لمصطفى رجوان من المغرب، و«النديم: كتاب في الكتب» لعمر زكريا من الأردن، و«فراشتي التي لا تموت» لآلاء القطراوي من فلسطين.

ويهدف هذا الفرع لدعم الأصوات الشابة وتمكينهم من تقديم أفكار مبتكرة ومقاربات بحثية وفنية تمزج بين التقاليد الثقافية والتجربة الشخصية، ما يعزز ظهور جيل جديد من الكتاب على المستوى العربي والدولي.

الترجمات العالمية

في فرع الترجمات، ضمت القائمة أعمالًا مترجمة من وإلى العربية، منها «تحسين القبيح وتقبيح الحسن» لأبي منصور الثعالبي من العربية إلى الإنجليزية، و«المصنف في الحجاج: الخطابة الجديدة» من الفرنسية إلى العربية، و«أنواع الصيدلة في ألوان الأطعمة» من العربية إلى الإنجليزية، و«الطرديّات من شعره» للحسن بن هانئ أبو نواس، وتعكس هذه الترجمات التفاعل الثقافي بين العربية ولغات العالم، وتؤكد دور الجائزة في تعزيز المعرفة العابرة للحدود.

الدراسات النقدية

القائمة القصيرة لفرع الفنون والدراسات النقدية شملت أعمالًا مهمة مثل: «مقومات النظرية اللغوية العربية» لرمزي منير بعلبكي من لبنان، و«إدراك العالم: الصور النمطية المتبادلة بين الأنا والآخر» لزهير توفيق من الأردن، و«الخبر والعيان: نحو تصور جديد لمبحث المنظور ووجهة النظر في فنون القص» للدكتور أحمد القاسمي من تونس.

وتسلط هذه الأعمال الضوء على الفكر النقدي والتحليل الفني العميق، وتقدم أدوات لرصد وتحليل الظواهر الثقافية والأدبية بطريقة مبتكرة.

الثقافة العربية

القائمة ضمت أعمالًا عن الثقافة العربية باللغات الأجنبية، منها «نشأة الشعر العربي: من الهويات الإقليمية إلى المعيارية الإسلامية» لناثانييل ميلر من الولايات المتحدة، و«الديوان العربي: أجمل القصائد من العصر الجاهلي» لشتيفان فايدنر من ألمانيا، و«المفهوم العربي للمروءة» لصلاح نتيج من فرنسا، و«خذ، أضف، امزج واكتب: مصنفات عربية في تحضير الأحبار» لسارا فاني من إيطاليا.

وتؤكد هذه الأعمال على الدور المعرفي والثقافي للعربية في العالم، وتعزز من حضور الثقافة العربية خارج إطارها التقليدي.

المخطوطات الموسوعية

في فرع المخطوطات والموسوعات والمعاجم، ضمت القائمة أعمالًا علمية مثل: «المؤنس في أخبار إفريقية وتونس» من تونس، و«موسوعة الأديان العالمية» في ستة مجلدات من مصر، و«استشهاد أريثاس بالعربية» من إيطاليا، و«ديوان أبي الطيب المتنبي وأخباره» من السعودية.

وتبرز هذه الأعمال أهمية الجائزة في دعم التوثيق العلمي والموسوعي وتشجيع البحث الأكاديمي الذي يعزز معرفة الحضارة والثقافة العربية.

النشر الرقمي

فرع النشر والتقنيات الثقافية شمل مؤسسات رائدة مثل مؤسسة الإمارات للآداب، ومبادرة «اقرأ لي» للكتب الصوتية في مصر، ودار الآداب في لبنان.

وتعكس هذه المبادرات دمج الثقافة مع الابتكار الرقمي، بما يسهل وصول جمهور أكبر إلى المعرفة ويواكب التطور التكنولوجي العالمي.

المشاركة الدولية

استقبلت الدورة العشرون أكثر من أربعة آلاف مشاركة من 74 دولة، بينها 21 دولة عربية و53 دولة أجنبية، مع دول تشارك لأول مرة مثل تشيلي وأيسلندا ولوكسمبورغ. ويؤكد ذلك التوسع العالمي للجائزة، وتعزيز مكانتها كمنصة رائدة تهتم بالإبداع والحوار الثقافي عبر الحدود.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء