رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«زيلينسكي» يكشف عن محادثات روسيا وأوكرانيا بمدينة «جنيف» السويسرية

زيلينسكي
زيلينسكي

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن المحادثات التي جرت بمدينة «جنيف» السويسرية تناولت ملفات سياسية بالغة الحساسية، من بينها الوضع في إقليم «دونباس» ومسألة محطة «زابوريجيا» للطاقة النووية، إلى جانب قضايا أخرى دقيقة ومعقدة.

وأوضح «زيلينسكي» عقب انتهاء الاجتماعات، أن الشق السياسي من المباحثات تضمن تفاصيل دقيقة تتعلق بشرق البلاد وتحديدًا إقليم «دونباس» وكذلك بمحطة «زابوريجيا» للطاقة النووية، مؤكدًا أن هذه الملفات تندرج ضمن أكثر القضايا حساسية في النزاع.

وأضاف «زيلينسكي»، أن هناك بعض التطورات التي يمكن ملاحظتها؛ لكنه أقر في الوقت نفسه بأن مواقف الأطراف لا تزال متباينة، وأن المفاوضات كانت شاقة ومعقدة، مشيرًا إلى أن الحوار حول القضايا السياسية مستمر، والأطراف المشاركة اتفقت على مواصلة العمل قدمًا في هذا المسار، بما يعني استمرار الاتصالات والبحث عن نقاط تقارب.

تفاصيل جديدة حول فندق «جنيف»

تُعقد محادثات في مدينة «جنيف» السويسرية تستمر لمدة يومين بين وفود من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، بهدف البحث عن حلول للأزمة الأوكرانية، وذلك في فندق «إنتركونتيننتال» الذي يُعد واحداً من أبرز الفنادق في المدينة؛ إذ استضاف على مدى أكثر من ستين عاماً عدداً كبيراً من القمم والاجتماعات رفيعة المستوى، وفقاً للمعلومات المنشورة على الموقع الرسمي للفندق.

زيلينسكي
زيلينسكي

إذ تم تشييد هذا الفندق الفخم ذو الخمس نجوم عام 1964، ويُعد أكبر مجمع فندقي في مدينة «جنيف» السويسرية، حيث يضم نحو 333 غرفة منها 56 جناحاً، بالإضافة إلى 16 قاعة مؤتمرات مجهزة؛ لاستضافة الاجتماعات الرسمية، وعلى مر السنوات أصبح الفندق موقعاً للعديد من اللقاءات التاريخية الهامة.

كما استضاف الفندق الواقع بمدينة «جنيف» السويسرية بين عامي 1973 و1978، مشاورات منتظمة حول الصراع في الشرق الأوسط، شارك فيها وزراء خارجية الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، أندريه جروميكو، وهنري كيسنجر، بينما استضاف الفندق في عام 1985 أول لقاء شخصي بين الأمين العام للجنة المركزية؛ للحزب الشيوعي السوفيتي ميخائيل جورباتشوف والرئيس الأمريكي رونالد ريجان، حيث ناقش الطرفان موضوع خفض التسلح النووي.

إعادة ضبط العلاقات بين البلدين

كما شهد الفندق بمدينة «جنيف» السويسرية في عام 2009 اللقاء الأول بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، حيث قدمت كلينتون للافروف، زرًا كان من المفترض، أن يرمز إلى إعادة ضبط العلاقات بين البلدين، إلا أن الزر حمل عن طريق الخطأ كلمة «overload» بدلاً من «reset».

بينما احتضن الفندق بمدينة «جنيف» السويسرية في أبريل 2014، محادثات وزارية رباعية جمعت روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي، حيث أعلن وزير الخارجية الأمريكي آنذاك جون كيري، أن المشاركين توصلوا إلى اتفاق على خطوات تهدف إلى تهدئة الوضع في أوكرانيا.

ولم يتوقف الفندق عن استضافة السياسيين والدبلوماسيين فقط، بل من عالم الفن والمجتمع أيضًا من بينهم الممثلة الإيطالية صوفيا لورين، والمنتج السينمائي الإيطالي كارلو بونتي، والأميرة البريطانية ديانا، ما يعكس مكانته البارزة على المستوى الدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء