محلل فلسطيني: أمريكا تملك النفوذ للضغط على إسرائيل إذا أرادت|فيديو
أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، مصطفى إبراهيم، أن إسرائيل تمارس التطهير العرقي والتمييز العنصري فعلياً منذ سنوات، لكنه تسارع بشكل فج في عهد الحكومة الفاشية الحالية.
وأوضح الكاتب والمحلل السياسي، خلال لقاء له على قناة القاهرة الاخبارية، أن القرارات الأخيرة لنزع ملكية الأراضي في الضفة ومنح المستوطنين حقوقاً أوسع هي مقدمة لإنشاء بنية اجتماعية وجغرافية يهودية بالكامل، واصفاً ما يجري بـ "الضم الزاحف" الذي يستهدف السيطرة على 60% من مساحة الضفة (مناطق ج).
اختبار ترامب: كبح الجماح أم المقايضة؟
ولفت المحلل السياسي، إلى أن الأوساط السياسية، ومنها موقع "ذا كونفرسيشن" الأسترالي، طرحت تساؤلاً جوهرياً حول قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كبح جماح نتنياهو، مضيفا أن الإدارة الأمريكية تملك النفوذ للضغط إذا أرادت، لكن التخوف يكمن في لجوء ترامب إلى "المقايضة" بملفات إقليمية أخرى مثل إيران، مقابل غض الطرف عن التوسع الاستيطاني.
الخيط القرمزي وعزل الغور
وتطرق المحلل السياسي، إلى تقرير مجلة "972 بلس" عن مشروع إسرائيلي جديد يسمى "الخيط القرمزي"، وهو عبارة عن حاجز ضخم يهدف لعزل غور الأردن عن محيطه الفلسطيني، مما سيحرم الفلسطينيين من عشرات آلاف الدونمات ويحول قرى بأكملها إلى جيوب معزولة خاضعة للبوابات العسكرية، مما يمنح المستوطنين سيطرة مطلقة على الأرض تحت ذرائع أمنية.
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، استمرار الحكومة بأداء واجباتها تجاه أهلنا في قطاع غزة، بما فيها رواتب الموظفين ومختلف التدخلات الميدانية في مجالات الصحة والتعليم والمياه وغيرها، داعيا إلى مزيد من الجهد الدولي لتعزيز عمليات الإغاثة والتعافي وصولا لإعادة الإعمار. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية
وحذر مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية، اليوم الثلاثاء، من خطورة قرار إسرائيل المتعلق ب "تسجيل الأراضي"، معتبرا إياه خطوة أحادية تمثل وصفة لتأجيج الصراع وتقويض فرص الاستقرار، فضلا عن كونه تنصلا واضحا من الالتزامات والاتفاقيات الدولية، وسعيا لفرض واقع جديد على الأرض، عبر تكريس الضم الزاحف في الضفة الغربية.
ودعا المجلس المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، إلى اتخاذ مواقف وإجراءات أكثر فاعلية وحزما إزاء سياسات الاحتلال، بما يضمن وقف هذه الإجراءات ومساءلة إسرائيل عن انتهاكاتها، حماية لحقوق الشعب الفلسطيني وصونا للقانون الدولي.
إدانة التصعيد في الضفة
كما أدان المجلس الإجراءات التصعيدية في الضفة الغربية، لا سيما الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وهدم المنازل في محافظة القدس، بما في ذلك إخطار 40 منزلا بالهدم في بلدة عناتا، إلى جانب تصاعد الاقتحامات والاعتقالات، وتشديد القيود على الحركة.
إلى ذلك، وبخصوص الحادثة المؤسفة التي راح ضحيتها طفل، إلى جانب إصابة شقيقته عن طريق الخطأ في بلدة طمون، عبر مجلس الوزراء عن خالص تعازيه ومواساته للعائلة، إذ أدمى رحيله قلوب أبناء شعبنا كافة.
وأكد أن هذه الفاجعة تستوجب استكمال التحقيقات بكل شفافية ومسؤولية، وترسيخ سيادة القانون واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن العدالة ويحفظ أرواح المواطنين وأمنهم.