«البلدي» يواصل الارتفاع.. والبيضاء تقترب من 100 جنيه قبل رمضان
تشهد أسعار الدواجن اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 في السوق المحلية تحركات طفيفة قبل ساعات من حلول شهر رمضان، بعد موجة ارتفاعات قوية سجلت خلالها الأسعار مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، ورغم استمرار الضغوط السعرية، فإن وتيرة الزيادة تبدو محدودة مقارنة بذروة الشراء التي دفعت سعر الكيلو إلى حدود 120 جنيهًا في بعض الفترات، وسط توقعات بانحسار الطلب تدريجيًا مع بداية الشهر الكريم.
سعر الفراخ البيضاء
وبحسب بوابة الأسعار الحكومية، سجل متوسط سعر الدواجن البيضاء نحو 98.58 جنيهًا للكيلو، بزيادة طفيفة قدرها 0.11 جنيه مقارنة باليوم السابق، كما ارتفع السعر بنحو 2.35 جنيه مقارنة بالأسبوع الماضي، فيما استقر على أساس شهري، وتراجع بنحو 3.94 جنيه مقارنة بالعام الماضي، وتراوحت أسعار الدواجن البيضاء بين 65 جنيهًا كأدنى سعر و110 جنيهات كأعلى سعر في بعض المناطق.
الفراخ البلدي ترتفع
أما الدواجن البلدي، فقد سجلت متوسط سعر بلغ 124.52 جنيهًا للكيلو، بزيادة 1.33 جنيه عن اليوم السابق، و1.79 جنيه مقارنة بالأسبوع الماضي، بينما استقرت على أساس شهري، وتراجعت بشكل طفيف قدره 0.8 جنيه مقارنة بالعام الماضي، وتحركت أسعار البلدي بين 80 جنيهًا كحد أدنى و155 جنيهًا كحد أقصى.
أسعار الدواجن في سوق الجملة
في سوق الجملة، سجل متوسط سعر الكيلو نحو 85 جنيهًا دون تغيير عن آخر قيمة مسجلة، لكنه ارتفع جنيهًا واحدًا مقارنة بالأسبوع الماضي، فيما تراجع بنحو 5 جنيهات على أساس سنوي، حيث تتركز الضغوط الأكبر حاليًا في حلقات التداول النهائية وصولًا إلى المستهلك.
لماذا ارتفعت الأسعار؟
تعكس التحركات الحالية مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها زيادة الطلب الموسمي قبل رمضان، حيث بلغت حركة الشراء ذروتها خلال الأسابيع الماضية مع اتجاه الأسر للتخزين المبكر، ما دفع الأسعار إلى مستويات قياسية لامست 120 جنيهًا للكيلو في بعض المناطق.
كما ساهمت تكاليف مدخلات الإنتاج، خاصة الأعلاف والطاقة والنقل، في تعزيز الضغوط السعرية، إلى جانب تراجع بعض الطاقات الإنتاجية خلال فترات سابقة نتيجة ارتفاع التكلفة، ما قلص حجم المعروض نسبيًا في مواجهة الطلب المتزايد.
ومع اقتراب رمضان فعليًا، تتوقع شعبة الدواجن أن يشهد الأسبوع الأول من الشهر الكريم تراجعًا تدريجيًا في الأسعار، مدفوعًا بانحسار موجة الشراء المكثف بعد تلبية أغلب احتياجات الأسر، وهو ما قد يعيد التوازن بين العرض والطلب ويضغط على الأسعار نزولًا.
وبحسب تقديرات الشعبة، فإن السوق مرشح لحركة تصحيحية خلال الأيام الأولى من رمضان، خاصة إذا استقرت تكاليف الإنتاج واستمر المعروض في التحسن، ما قد يخفف من حدة الأسعار التي سجلت مستويات قياسية في الأسابيع الماضية.