«نيران صديقة».. مقتل جندي إسرائيلي برصاص زملائه جنوبي قطاع غزة
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل جندي إسرائيلي برصاص أحد زملائه، في حادثة وقعت أمس بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مؤكدا فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الواقعة.
وبحسب إذاعة جيش الاحتلال، فإن المعطيات الأولية تشير إلى أن الحادثة وقعت بنيران صديقة خلال نشاط عسكري في مناطق ما يعرف بـ«الخط الأصفر»، حيث خرجت قوتان من لواء المظليين لتنفيذ مهمة روتينية شملت عمليات تمشيط وتطهير مبان في المنطقة.
وأوضحت الإذاعة أنه قرابة الساعة الثانية فجرا، وخلال ساعات الليل، شخصت إحدى القوتين القوة الأخرى بالخطأ على أنها قوة معادية، ما دفعها إلى فتح النار، الأمر الذي أسفر عن إصابة أحد المقاتلين إصابة وصفت بالحرجة.
وأضافت أنه تم استدعاء إخلاء طبي إلى موقع الحادث، غير أنه أعلن عن مقتل الجندي خلال عملية الإخلاء وقبل وصوله إلى المستشفى.
خروقات الاحتلال
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خروقاتها لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، عبر عمليات قصف وإطلاق نار ونسف منازل المواطنين في قطاع غزة.
وأفادت وكالة «صفا» بإطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي مدينة خان يونس، تزامنا مع قصف مدفعي استهدف شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
كما أشار إلى قصف مدفعي مكثف طال صباح اليوم مدينة رفح جنوبي القطاع، بالتوازي مع قصف مماثل شرقي مدينة غزة.
ولفت إلى أن آليات الاحتلال أطلقت النار فجر اليوم شرقي خان يونس، تزامنا مع إطلاق نار قرب محور موراج شمالي رفح.
وقال إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجر اليوم شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال شرقي بيت لاهيا شمالي القطاع.