رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

داعية: القرآن يحتوى على 89 نداء للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر|فيديو

الداعية الإسلامي
الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز

طرح الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز فكرة مبتكرة للمسلمين خلال شهر رمضان المبارك، تهدف إلى تجاوز مرحلة "القراءة المجردة" للقرآن الكريم إلى مرحلة "التطبيق السلوكي"، مؤكداً أن القرب من رسول الله في الآخرة مرهون بحسن الخلق والالتزام بحدود الله.

مشروع 89 نداءً للمؤمنين

وأشار  الداعية الإسلامي، خلال تقديم برنامجه على قناة dmc، إلى أن القرآن الكريم، الذي يضم 6236 آية، يحتوي على 89 نداءً صريحاً للمؤمنين (يا أيها الذين آمنوا)، موضحا أن هذه النداءات تنقسم إلى مسارين:الأوامر: مثل الحث على الإنفاق من الطيبات، النواهي: مثل النهي عن أكل الربا أو الإسراف.

ودعا "عبد المعز" الصائمين هذا العام إلى كتابة "النواهي" التي تمر عليهم أثناء القراءة، والعمل الجاد على تجنبها، لتكون قراءتهم للقرآن مثمرة ومغيرة لشخصياتهم.

حملة ضد الإسراف: "ربنا لا يحب المسرفين"

وركز الداعية بشكل خاص على خلق "الإسراف"، مستهجناً بعض السلوكيات السلبية في المجتمع، مثل هدر المياه في الشوارع، معتبراً أن هذا التصرف يتنافى مع شكر النعمة، مضيفا: "المياه والزروع وكل خيرات الأرض هي ملك لله سخرها لنا، وقد سمح لنا بالأكل والشرب منها، لكنه وضع شرطاً صريحاً: (ولا تسرفوا)".

إسراف "الدواليب" وحقوق الفقراء

ولم يتوقف نقد  الداعية رمضان عبد المعز عند هدر الموارد الطبيعية فقط، بل امتد ليشمل "الإسراف الاستهلاكي" في الملابس والمقتنيات الشخصية، حيث وجه رسالة قوية للمشاهدين قائلًا:الملابس المركونة: "الهدوم اللي شاريها وما بتلبسهاش.. ربنا ما بيحبش المسرفين"، تكدس المقتنيات: "الدواليب المزدحمة والأحذية الكثيرة المهملة.. لماذا لا تهديها لمن يحتاج ليلبسها؟".

دستور الأخلاق الرمضاني

واختتم رمضان عبد المعز حديثه بالتأكيد على أن الهدف من رمضان هو الخروج بحالة أخلاقية أفضل، مشدداً على أن "أقرب الناس مجلساً من رسول الله هم أحاسنهم أخلاقاً"، معتبرا أن التوقف عن الإسراف والبدء في العطاء هو الاختبار الحقيقي للإيمان في هذا الشهر الكريم.

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: هل يجب تكرار النية في كل يوم في أيام رمضان بالصيام؟ أو تكفي نية واحدة لصيام الشهر كله؟.

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن نية واحدة تكفي لصيام رمضان في أول ليلة منه، وصيام المسلم صحيح ولو لم ينوِ، ومع ذلك إن استطاع أن يعقد نية الصيام كل ليلة فهذا هو الأصل والأفضل.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن النية لها أهمية كبيرة في الإسلام فهي التي تحدد هدف الإنسان ووجهته وقصده في كثير من الأمور؛ لذا يقول صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ لِمَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» متفق عليه.

حكم النية في صيام شهر رمضان

وفيما يتعلق بنية الصوم فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مَنْ لَمْ يَجْمَعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ» رواه الأربعة واللفظ لأبي داود والترمذي، والإجماع هنا هو الإحكام والعزيمة.

وذكرت دار الإفتاء أن النية محلها القلب، ولا يشترط النطق فيها باللسان، والنية في الصوم إما ركن أو شرط على اختلاف الفقهاء، ويرى بعض الأئمة أن النية واجبة التجديد لكل يوم من أيام رمضان، ولا بد من تبييتها ليلًا قبل الفجر، وأن يعيِّن الصائم صومه إذا كان فرضًا بأن يقول: نويت صيام غد من شهر رمضان.

ويرى آخرون من المذاهب أن القدر اللازم من النية هو أن يعلم بقلبه أنه يصوم غدًا من رمضان، ووقت النية عندهم ممتد من غروب الشمس إلى ما قبل نصف النهار إن نسي في الليل أن ينوي إلى ما قبل نصف النهار حيث يكون الباقي من النهار أكثر مما مضى.

وفي مذهب المالكية تكفي نية واحدة في كل صوم يلزم تتابعه -كصوم رمضان- من هذا نقول إذا استطاع الإنسان أن يعقد النية كل ليلة من ليالي رمضان فهذا هو الأصل والأفضل، وإذا خاف أن ينسى أو يسهو فلينوِ في أول ليلة من رمضان أنه سوف يصوم بمشيئة الله تعالى شهر رمضان الحاضر لوجه الله.

كما لم يشترط الأحناف النية في صيام رمضان لكونه صيام فرض، فما دام قد أدى الصيام بامتناعه عن الطعام والشراب فيكون صومه صحيحًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء