رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماهر صافي: إسرائيل تعمل بشكل ممنهج على فصل الضفة وغزة|فيديو

إسرائيل تنتهك حقوق
إسرائيل تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني

أكد الدكتور ماهر صافي، المحلل السياسي الفلسطيني، أن خطوة وزراء خارجية مصر وسبع دول عربية وإسلامية بإدانة قرار إسرائيل تصنيف أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة كـ«أراضي دولة» تمثل تحركًا محوريًا يعكس الرفض القاطع للمخططات الاستيطانية والتشريعات العنصرية الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ترسل رسالة قوية حول وحدة الموقف العربي والإسلامي تجاه انتهاكات الاحتلال.

سياسات إسرائيلية مدعومة 

أوضح المحلل السياسي، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز أن إسرائيل تعمل بشكل ممنهج على فصل الكيانين الجغرافيين في الضفة وغزة لضمان عدم قيام دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل، مشيرًا إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تزيد من وتيرة قراراتها التعسفية، مستغلة الانشغال الدولي بقضايا إقليمية أخرى لفرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد يخدم مصالح الاحتلال.

وأشار ماهر صافي، إلى أن السياسات الإسرائيلية الحالية، سواء في التوسع الاستيطاني أو العمليات العسكرية، تجد دعمًا أو "ضوءًا أخضر" من بعض القوى الدولية، ما شجع الحكومة الإسرائيلية على استهداف البنى التحتية الفلسطينية وتفريغ المخيمات مثل جنين وطولكرم من سكانها، واصفًا ما يحدث بمحاولة «التهجير الناعم» أو الإجباري عبر تضييق الخناق على المواطنين في أراضيهم، وأن هذه الإجراءات تمثل جزءًا من استراتيجية تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي للضفة الغربية، ما يزيد من صعوبة قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، ويضعف أي فرص للتسوية السلمية وفق حل الدولتين.

دعوات لتحرك دبلوماسي 

وشدد المحلل السياسي، على أن مواجهة هذه الانتهاكات تتطلب جهودًا دبلوماسية مكثفة تتجاوز مجرد بيانات الإدانة، داعيًا إلى ممارسة ضغوط دولية حقيقية عبر مجلس الأمن والأمم المتحدة، وضرورة فرض عقوبات ومقاطعة شاملة لإلزام إسرائيل بوقف التعدي على القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وحماية الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن التحرك العربي والإسلامي الموحد يجب أن يترجم إلى خطوات عملية على المستوى الدولي لضمان جدية الرد على الانتهاكات الإسرائيلية.

الكاتب ماهر صافي
الكاتب ماهر صافي

واختتم الكاتب ماهر صافي، أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي بين الدول العربية والإسلامية، مع استمرار مراقبة التطورات على الأرض لضمان حماية حقوق الفلسطينيين، ومنع أي محاولات لتكريس واقع جديد يصعب تغييره مستقبلاً، وأن الموقف العربي المشترك، إلى جانب دعم المجتمع الدولي للشرعية الدولية، يمكن أن يشكل رادعًا أمام سياسات التوسع الاستيطاني والتهجير، ويعزز فرص الحل السياسي العادل للقضية الفلسطينية، بما يضمن إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وفق القرارات الدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء