رمضان عبد المعز: صلاة التراويح هي "بوابة المغفرة" الكبرى|فيديو
مع اقتراب لحظات استطلاع هلال شهر رمضان المبارك، وجه الداعية الإسلامي رمضان عبد المعز رسالة حاشدة بالبشرى والتحفيز للمسلمين، مؤكداً أن صلاة التراويح هي "بوابة المغفرة" الكبرى، وأن الشهر الكريم ليس مجرد عبادات طقسية، بل هو "دستور أخلاقي" يهدف إلى تقويم السلوك وترقية النفس.
ترقب الهلال وانطلاق "التراويح"
أوضح رمضان عبد المعز، خلال لقاء له على قناة dmc، أن الأمة الإسلامية تترقب بيان دار الإفتاء عقب غروب شمس يوم 29 شعبان؛ فإما أن يكون شعبان ناقصاً ويبدأ رمضان وتُقام أول صلاة تراويح في تلك الليلة، أو يتمم الشهر ثلاثين يوماً، مشيرا إلى عظمة هذه الصلاة مستشهداً بقول النبي : "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه"، واصفاً إياها بأنها فرصة لمحو كافة الذنوب في ساعة واحدة يومياً.
ساعة واحدة.. شرف المؤمن
وفي لغة حسابية محفزة، ذكر "عبد المعز" أن صلاة التراويح والعشاء لا تستغرق أكثر من ساعة في المتوسط، وهو ما يعني 30 ساعة فقط طوال الشهر، مضيفا: "اليوم 24 ساعة، فأن تخصص ساعة واحدة للقيام هو استثمار لمغفرة العمر كله، فلا تحرم أذنك من سماع كتاب الله، ولا تحرم نفسك من شرف قيام الليل".
وحول المترددين بسبب التعب الجسدي، قدم "عبد المعز" رخصة التيسير قائلاً: "من كان تعباً فليصلِ جالساً وله الأجر كاملاً، المهم ألا ينقطع عن جماعة المسلمين"، كما تحدث عبد المعز عن تاريخ صلاة التراويح، موضحاً أن النبي كان يصليها منفرداً، حتى جاء الفاروق عمر بن الخطاب وجمع الناس على إمام واحد، وهي سنة حسنة تجمع القلوب وتقوي العزيمة.
وأكد على قاعدة "هم القوم لا يشقى بهم جليسهم"؛ فالرحمات التي تنزل على الخاشعين والباكين في المسجد تشمل الجميع ببركة الجماعة، ورسم الداعية ملامح الهدي النبوي في رمضان، حيث كان النبي في العشرين يوماً الأولى "يخلط الصلاة بالنوم"، أما في العشر الأواخر فكان "يشد مئزره ويحيي ليله ويوقظ أهله"، في حالة استنفار روحي كامل بحثاً عن ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
الهدف الأسمى: "ترمومتر" الأخلاق
واختتم رمضان عبد المعز حديثه بالتأكيد على أن رمضان هو "معمل لتصنيع الأخلاق"، داعياً الصائمين إلى قياس مدى تطور سلوكهم، مضيفا: "إذا دخلت رمضان وأخلاقك بنسبة 70%، فمن الطبيعي أن تخرج منه وأخلاقك 90%، فرمضان هو الدستور الذي يجب أن يجعلنا أشخاصاً أفضل بعد انقضائه".