بدء الجلسة الثانية من المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا في جنيف
بدأت اليوم جلسة المفاوضات الروسية الأوكرانية الثانية، من الجولة الثالثة بحضورالولايات المتحدة، وذلك بعد جلسة أمس التي استمرت نحو 6 ساعات وأنجزت بعض التقدم، حسب روسيا اليوم.
مسارين عسكري وسياسي
وذكرت وكالة نوفوسيتي أن الوفد الروسي قد وصل إلى قاعة المفاوضات في إطار اليوم الثاني من الجولة الثالثة للمفاوضات الثلاثية مع أمريكا وأوكرانيا وذلك بعد الجلسة الأولى أمس لمدة 6 ساعات وانتهت بإحراز بعض التقدم.
وأكدت الوكالة أن الوفد الروسي للمفاوضات بشأن أوكرانيا وصل إلى قاعة المفاوضات في فندق "إنتركونتيننتال" في جنيف بسويسرا، وذكرت مصادر لقناة RT أنه سيجري استئناف جولة المفاوضات الثلاثية بشأن أوكرانيا في جنيف اليوم الأربعاء في الساعة 11:00 بتوقيت موسكو.
وأضاف المصدر في الفريق التفاوضي إن "العمل سيستمر اليوم الأربعاء على مسارين ضمن الفريقين العاملين، العسكري والسياسي.
تقدم ملموس
وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد أكد في منشور له على إكس، وجود تقدم ملحوظ في مفاوضات تسوية النزاع الأوكراني خلال جلسة أمس.
وأضاف ويتكوف: "إن النجاح الذي أحرزه الرئيس ترامب في الجمع بين طرفي هذه الحرب معا، أسفر عن إحراز تقدم ملموس، ونحن فخورون بالعمل تحت قيادته لوقف سفك الدماء في هذا النزاع المروع".
وذكرت الشرطة المختصة بالبعثات الدبلوماسية في جنيف أن اليوم الثاني من المفاوضات الخاصة بأوكرانيا "سيجري بصيغة مغلقة بعيدا عن وسائل الإعلام".
وأضاف مصدر في الشرطة الدبلوماسية لوكالةَ "نوفوستي": "إجراءات الأمن المشدَّدة المرتبطة بالمفاوضات الخاصة بأوكرانيا تبقى سارية في اليوم الثاني من اللقاءات".
نتائج إيجابية
المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف إحراز تقدم كبير في المفاوضات المتعلقة بالتسوية الأوكرانية، وذلك عقب اختتام اليوم الأول من المحادثات الثلاثية في جنيف.
وأكد ويتكوف، عبر منصة «إكس»، أن الجولة الثالثة من المحادثات الثلاثية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا حققت تقدما ملموسا، مشيرا إلى أن نجاح الإدارة الأمريكية الحالية في جمع طرفي الحرب على طاولة واحدة أسفر عن نتائج إيجابية، وأضاف أن الطرفين اتفقا على إطلاع قيادتيهما على المستجدات، ومواصلة العمل للتوصل إلى اتفاق.
وذكرت وكالة «تاس» الروسية أن المفاوضات، الممتدة على مدار يومين، يتوقع أن تتناول قضايا إقليمية ومسائل عسكرية وشواغل سياسية واقتصادية، إلى جانب الترتيبات الأمنية.