جامعة الأزهر: الشخص المتجاوز في حق والدي النبي لا ينتمي إلينا
أصدرت جامعة الأزهر، بيانًا عن الأزمة المثارة على السوشيال ميديا والتي تمثلت في التجاوز في حق والدي النبي الكريم.
لا علاقة للأزهر بهذا الشخص
وجاء بيان جامعة الأزهر، انطلاقًا من مسئولية جامعة الأزهر في رفع الوعي الديني الرشيد، وترسيخ منهج الوسطية، والتزام الأدب مع مقام سيدنا رسول الله؛ تابعت الجامعة ما أُثير على بعض منصات التواصل الاجتماعي من تصريحاتٍ تتعلق بمصير والدي النبي، وما صاحبها من عباراتٍ أثارت البلبلة.
وفي البيان أكدت جامعة الأزهر، على أن من جهة الأدب مع مقام سيدنا رسول الله فإن تعظيم النبي أصل من أصول الإيمان وإن والديه من أهل الفترة، وأنهما ماتا قبل بعثته.
وقد قرر القرآن الكريم أصلًا محكمًا في قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ (الإسراء: 15) وهو أصلٌ يُقرر عدل الله تعالى، وأن العذاب لا يكون إلا بعد قيام الحجة وبلوغ الرسالة.
كما أن عددًا من كبار المحققين من علماء الأمة ذهبوا إلى القول بنجاة أبوي النبي، وصُنِّفت في ذلك مصنفاتٌ معروفة.
وشددت جامعة الأزهر على أن هذا الشخص الذي صدرت عنه هذه التصريحات، لا ينتمي إلى جامعة الأزهر، ولم يحصل على درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر، ولا يمثل الجامعة بأي صفة علميَّة أو رسميَّة.
مصير والدي النبي
وأكد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، أن المتطاول على والدي رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم- لا صلة له بالأزهر وادعاء حصوله على الدكتوراه من جامعة الأزهر باطل.
وتابع عباس شومان: والد ووالدة النبي-صلى الله عليه وسلم- ماتا قبل بعثته بعقود فيكف يقال إنهما من أهل النار ولم يخالفاه؟كفاكم إلهاء للناس وانصحوهم بالاستعداد لرمضان.

