«غزة ليست مجرد مكان للسكن».. رسائل العائدين للقطاع عبر معبر رفح|فيديو
في مشهد يومي تتقاطع فيه مشاعر الألم بالأمل، تتواصل حركة العبور عبر معبر رفح بين مرضى يغادرون قطاع غزة لتلقي العلاج في مصر، وعالقين يعودون إلى ديارهم بعد سنوات من الانتظار، يأتي ذلك في تغطية حية من المعبر، نقل مراسل القاهرة الإخبارية، رمضان المطعني صورة إنسانية تعكس عمق الارتباط الفلسطيني بأرضه رغم قسوة الظروف.
مشاعر تختصر المعاناة
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية، أنه خلال متابعة الأحداث اليومية عند معبر رفح، التقى بعدد من العائدين من مصر إلى غزة، إضافة إلى مرضى يعبرون في الاتجاه المقابل لاستكمال رحلات علاجهم داخل المستشفيات المصرية، مشيرًا إلى أن كل حالة تحمل قصة خاصة، لكنها تشترك في رسالة واحدة عنوانها التمسك بالأرض والانتماء.
وخلال التغطية، روى مراسل القاهرة الإخبارية، موقفًا مؤثرًا لأحد المرضى الذي تعرض لبتر نتيجة إصابة خطيرة، وعند سؤاله عن شعوره فور وصوله إلى المعبر، قائًلا: “حللت أهلًا ونزلت سهلًا”، في تعبير عفوي يعكس راحته بالوصول، رغم أنه لا يزال في حاجة إلى استكمال علاجه، وأن هذا المريض، كغيره من الحالات، عبّر عن شوقه الكبير للعودة إلى غزة في أقرب وقت، رغم الظروف الصعبة، وهو ما يعكس ارتباطًا وجدانيًا عميقًا بالمكان يتجاوز الألم الجسدي والتحديات الصحية.
عالقون ينتظرون العودة
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن عددًا من الفلسطينيين الذين ظلوا عالقين في مصر لأكثر من عامين، بسبب إغلاق المعبر من الجانب الفلسطيني نتيجة التطورات الأمنية، عبّروا عن رغبتهم القوية في العودة إلى القطاع، وأن هذه الرسائل تتكرر يوميًا من مختلف الفئات العمرية، موضحًا أن الكثير من العائدين يؤكدون أن غزة ليست مجرد مكان للسكن، بل تمثل الجذور والهوية والانتماء، حتى وإن كانت الحياة هناك محفوفة بالتحديات المعيشية والصحية، فبالنسبة لهم، العودة تعني استعادة جزء من الذات، مهما بلغت الصعوبات.
ولفت مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن بعض العائدين، رغم فقدانهم منازلهم أو أحباءهم، يصرّون على أن مكانهم الطبيعي هو غزة، مرددين عبارات تعبّر عن رغبتهم في البقاء فوق أرضهم مهما كان الثمن، وأن هذه المشاعر لا تقتصر على فئة عمرية بعينها، بل تشمل الأطفال والنساء وكبار السن، حتى من تجاوزوا الثمانين عامًا، مبينًا أن هذه الحالة الجماعية من الإصرار تجسد البعد الرمزي لغزة في الوجدان الفلسطيني، حيث تمثل الأرض محور القضية الوطنية وركيزة الهوية، وهو ما يظهر بوضوح في كلمات العائدين وتعابيرهم لحظة الوصول إلى المعبر.

الموقف المصري ودور الوساطة
وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، أن المشهد عند معبر رفح يعكس كذلك الدور المصري المستمر في دعم الشعب الفلسطيني، سواء عبر استقبال المرضى وتقديم الرعاية الطبية، أو من خلال الجهود السياسية الرامية إلى تهدئة الأوضاع، وأن القاهرة حافظت على موقف ثابت تجاه القضية الفلسطينية، يرتكز على دعم حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وهو موقف استمر رغم التحولات السياسية الإقليمية والدولية.
واختتم مراسل القاهرة الإخبارية، تغطيته بالتأكيد على أن معبر رفح يظل شاهدًا يوميًا على قصص إنسانية تختلط فيها الدموع بالابتسامات، وتعكس تمسك الفلسطينيين بحقهم في العودة إلى أرضهم، في وقت تواصل فيه مصر دورها كوسيط رئيسي في مساعي إنهاء النزاع وإرساء الاستقرار في المنطقة.
- # الجانب الفلسطيني
- # المستشفى
- # الحياة
- # العلاج
- # النساء
- # الفلسطيني
- # المصري
- # قصص
- # معبر رفح
- # القاهرة الإخبارية
- # المستشفيات
- # الوساطة
- # رمضان
- # والد
- # قطاع غزة
- # القاهرة
- # إنسانية
- # صورة
- # مراسل القاهرة الإخبارية
- # تلقى العلاج
- # المستشفيات المصرية
- # الفلسطينيين
- # مستشفيات
- # القطاع
- # القاهرة الإخباري
- # داخل المستشفيات
- # وصول
- # الهوية والانتماء