رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ذبح الطفل فارس وإصابة ابن عمه.. وجع يدمي القلوب وحداد في قرية بني محمد

الطفل القتيل
الطفل القتيل

طفل  صغير لم يبلغ الحلم بعد يسعى أحيانا على رزقه ليحصل على جنيهات معدودة تشعره بلذة الشقاء ليحقق مبلغًا بسيطًا من المال يشعره بأنه رجل كبير قادر على التكسب من عمل يده .. لم يحمل من الدنيا سوى براءته. 

هكذا ظهرت الصورة الأولى للطفل فارس هاني مكرم التي تداولها الأهالي، لتتحول إلى رمز حزنٍ كبير داخل قرية بني محمد، بعدما سبقتها بساعات واقعة مأساوية هزّت مشاعر الجميع.

في وقت كان فيه الأهالي يستعدون لاستقبال شهر رمضان، خرج الطفلان للعمل في بيع الأنابيب كعادتهما اليومية، بحثًا عن رزق بسيط. 

مرت الساعات قبل أن تتحول إلى قلق، ثم إلى صدمة بعد العثور عليهما في الأراضي الزراعية شرق الترعة في ظروف جنائية مروعة، وتبين أن الضحية هو فارس هاني مكرم، بينما أُصيب ابن عمه شادي أشرف مكرم بإصابات خطيرة.

أعمال الفحص الميداني وجمع الأدلة

تجمّع الأهالي في موقع الحادث في حالة ذهول، وتعالت الدعوات بسرعة كشف الحقيقة، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وفرق البحث الجنائي، وفرضت طوقًا أمنيًا وبدأت أعمال الفحص الميداني وجمع الأدلة وسؤال الشهود.

وشهد مركز أبنوب تحركًا أمنيًا مكثفًا بإشراف قيادات مديرية أمن أسيوط، حيث تم تكثيف التحريات وتتبع الخيوط في وقت قياسي. 

كشف ملابسات الجريمة

وأسفرت الجهود عن كشف ملابسات الجريمة، وأشارت النتائج الأولية إلى أن الدافع كان السرقة، مع ضبط المتهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

الواقعة أسفرت عن وفاة فارس هاني مكرم متأثرًا بإصاباته، بينما نُقل شادي أشرف مكرم إلى المستشفى حيث خضع لعملية جراحية عاجلة، وأكدت مصادر طبية استقرار حالته نسبيًا مع استمرار المتابعة.

وجه صغير بملامح مطمئنة ووقفة بريئة ذكّرت الجميع أن الضحية لم يكن مجرد اسم في خبر، بل طفلًا خرج يسعى في يومه العادي فلم يعد.

حالة من الحداد تخيم على القرية، بين دموع ودعاء، وثقة أن العدالة ستأخذ مجراها، وأن حق الطفل لن يضيع.
رحم الله فارس هاني مكرم، وشفى شادي أشرف مكرم، وجبر قلوب أسرتهما. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء