رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى ميلاد توني موريسون.. حكاية أول أديبة أمريكية تفوز بنوبل

 توني موريسون
توني موريسون

تحل اليوم ذكرى ميلاد الكاتبة الأمريكية توني موريسون ، أول روائية أمريكية من أصول أفريقية تحصل على جائزة نوبل فى الأدب عام 1993، عن مجمل أعمالها التى أعادت صياغة السرد الأمريكى ومنحت صوتًا قويًا لتجربة السود فى الولايات المتحدة.

نشأة مبكرة

ولدت توني موريسون فى 18 فبراير 1931، ونشأت فى بيئة محبة للقراءة والحكايات الشعبية، حيث تأثرت منذ طفولتها بالتراث الشفاهى لمجتمع السود، إلى جانب قراءاتها لكتاب كبار مثل جين أوستن وليو تولستوى، وهو ما انعكس لاحقًا على أسلوبها الأدبى الغنى بالرموز والبعد الإنسانى.

مسيرة أكاديمية

التحقت عام 1949 بجامعة هاوارد، وحصلت على بكالوريوس الأدب الإنجليزى عام 1953، ثم نالت درجة الماجستير من جامعة كورنيل عام 1955.

عملت أستاذة فى جامعة تكساس الجنوبية، قبل أن تعود إلى جامعة هاوارد، ثم انتقلت للعمل محررة فى دار «راندوم هاوس»، حيث ساهمت فى دعم الأدب الأفريقى الأمريكى وإبرازه.

بدايات روائية

بدأت موريسون الكتابة من خلال قصة قصيرة عن طفلة سوداء تتمنى أن تمتلك عينين زرقاوين، لتتحول لاحقًا إلى روايتها الأولى «العين الأكثر زرقة» عام 1970، التى كتبتها بالتزامن مع عملها وتربيتها لطفليها.

قدمت موريسون عددًا من الروايات المهمة، من بينها «صولا» و«نشيد سليمان» و«طفل القطران»، إلا أن روايتها «محبوبة» الصادرة عام 1987 شكلت نقطة تحول كبرى فى مسيرتها، حيث حصدت عنها جائزة بوليتزر للرواية.

تكريم وجوائز

حصلت موريسون على جائزة نوبل في الأدب عام 1993، كما كرمها الرئيس الأمريكي باراك أوباما عام 2012 بمنحها وسام الحرية الرئاسي، تقديرًا لإسهاماتها الأدبية والفكرية.

رحلت توني موريسون عام 2019، لكن إرثها الأدبي لا يزال حاضرًا، إذ تُرجمت أعمالها إلى لغات عدة حول العالم، لتبقى واحدة من أبرز الأصوات التي عبرت عن الهوية والذاكرة والعدالة الإنسانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء