التعليم الفني يصنع الإبداع.. طالبة تهدي تعليم القاهرة فانوسًا من تنفيذها
تجسد منظومة التعليم الفني بالقاهرة يومًا جديدًا من قصص النجاح الملهمة، بعدما قدمت طالبة بمدرسة النعام التجارية بنات نموذجًا إبداعيًا يعكس فلسفة “مدرسة المستقبل” القائمة على الابتكار والإنتاج وربط التعلم بسوق العمل.
واستقبلت الدكتورة همت أبو كيلة مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة بمكتبها، اليوم، مدير عام التعليم الفني وقيادات المديرية، إلى جانب الطالبة فرحة سيد محمود بالصف الثاني الثانوي التجاري – تخصص فني مبيعات.
وقدمت الطالبة فانوسًا مميزًا من تنفيذها، جرى إنتاجه خلال ورشة عمل بعنوان «أهلاً رمضان» استمرت أربعة أيام خلال إجازة نصف العام، ونظمت بالتعاون بين الوحدة الفرعية لتيسير الانتقال لسوق العمل والوحدة المدرسية، في إطار دعم الاستدامة البيئية وترسيخ ثقافة إعادة التدوير.
وأكدت “أبو كيلة” أن التعليم الفني لم يعد مسارًا موازيًا، بل أصبح ركيزة أساسية لبناء اقتصاد يعتمد على المهارة والإبداع، مشيدة بتميز الطالبة وروح الابتكار التي تعكس تطور مدارس التعليم الفني وقدرتها على تخريج كوادر تمتلك الفكر العملي والوعي المجتمعي.
ويعكس هذا النموذج ما تشهده مدارس التعليم الفني بالقاهرة من تحول حقيقي نحو بيئة تصنع الموهبة، وتصقل المهارات، وتؤهل جيلًا قادرًا على الإنتاج والمنافسة والمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع.
وفي سياق آخر تابعت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، ختام تصفيات الموسم العاشر من مسابقة تحدي القراءة العربي على مستوى المديرية، وسط أجواء تنافسية عكست تميز وإبداع طلاب العاصمة، في إطار التعاون الثقافي والتعليمي المثمر بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك بحضور أماني أنور، مدير عام الشئون التنفيذية، وتحت إشراف الدكتورة أميرة نجيب، موجه عام المكتبات بالمديرية، وبمشاركة فريق العمل المختص بتنظيم ومتابعة فعاليات المسابقة.
مدير تعليم القاهرة تلتقى بالطلاب المشاركين
وخلال اليوم الختامي، التقت مدير تعليم القاهرة بعدد من الطلاب المشاركين، من بينهم الطالب طلال حمدي طلال، بالصف السادس الابتدائي من إدارة الزاوية الحمراء التعليمية، في تصفيات المرحلة الابتدائية، والطالب ياسين إبراهيم سليمان، بالصف الأول الإعدادي من الإدارة ذاتها، في تصفيات المرحلة الإعدادية.
مدير تعليم القاهرة تحاور الطلاب
وأجرت مدير المديرية حوارًا مفتوحًا مع الطلاب حول دوافع مشاركتهم في المسابقة، مؤكدة أن الهدف الأسمى من “تحدي القراءة العربي” يتمثل في ترسيخ ثقافة القراءة بوصفها بوابة الوعي والمعرفة، وأن التميز الحقيقي يبدأ من شغف الطالب بالكتاب، لا من مجرد السعي إلى الجوائز.وأكدت أن القراءة تمثل مشروعًا وطنيًا لصناعة أجيال قادرة على التفكير النقدي والتعبير اللغوي السليم، مشيرة إلى أن مديرية تعليم القاهرة تضع نشر ثقافة القراءة في مقدمة أولوياتها، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء شخصية الطالب القادر على المنافسة محليًا ودوليًا.وانطلقت تصفيات الموسم العاشر على مستوى المديرية خلال الفترة من الأحد 15 فبراير وحتى الثلاثاء 17 فبراير 2026، تمهيدًا لتصعيد الفائزين للمنافسة على مستوى الجمهورية، ثم على مستوى الوطن العربي، في إطار من النزاهة والشفافية والتنافس الإيجابي.
الفئات المشاركة فى التصفيات
وشملت التصفيات جميع المراحل التعليمية، مقسمة إلى أربع فئات رئيسية، الفئة الأولى: من الصف الأول حتى الثالث الابتدائي، والفئة الثانية: من الصف الرابع حتى السادس الابتدائي، والفئة الثالثة: المرحلة الإعدادية، والفئة الرابعة: المرحلة الثانوية.ويتم اختيار ثلاثة طلاب متميزين من كل فئة على مستوى الجمهورية، لتصعيدهم إلى المرحلة التالية من المنافسات العربية.وضمت لجنة التحكيم نخبة من قيادات وموجهي اللغة العربية، من بينهم الدكتور محمد جمال الدين، موجه عام اللغة العربية، والدكتور إيهاب عريقات، موجه أول لغة عربية، والدكتورة جيهان أحمد محمد، موجه مركزي لغة عربية، وعبد الناصر عبد المنعم، موجه أول لغة عربية بإدارة عابدين.واختتمت مدير تعليم القاهرة تصريحها بالتأكيد على أن “القراءة ليست نشاطًا مدرسيًا عابرًا، بل مستقبل أمة وبوصلة وعي”، مشددة على استمرار دعم الطلاب الموهوبين ورعاية المتميزين في مختلف الأنشطة الثقافية والتعليمية.