طبيب: القسطرة القلبية أكثر أمانًا وفاعلية من الجراحة المفتوحة
أكد الدكتور عبد الرحمن العفيفي، رئيس قسم الأطفال والقسطرة التدخلية للعيوب الخلقية بمستشفى مصر التخصصي ببورسعيد ومركز مجدي يعقوب بأسوان، أن القسطرة القلبية تعد بديلاً أكثر أمانًا وفاعلية مقارنة بالجراحة المفتوحة، خاصة في حالات العيوب الخلقية القلبية المعقدة.
وأوضح العفيفي، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز" أن الجراحة المفتوحة تحمل مخاطر كبيرة وتستلزم فترة إقامة طويلة في المستشفى، بينما القسطرة القلبية تتيح للمريض التعافي بسرعة والعودة إلى حياته اليومية في وقت قصير.
نجاح القسطرة القلبية في مصر وتوسيع نطاقها
وأشار العفيفي، إلى أن نجاح القسطرة القلبية في مصر يعود إلى تدريب الكوادر الطبية والفنية خلال السنوات الماضية، ما مكن المستشفيات المصرية من تقديم خدمات معقدة ومكلفة دون تحميل المرضى أي أعباء مالية أو الحاجة إلى تبرعات.
وأضاف: أن هذا التقدم لم يقتصر على مصر فقط، بل امتد إلى المستشفيات خارج البلاد، حيث ساعد الفريق الطبي المصري في إجراء أول عملية زراعة صمام بالقسطرة في الجزائر.
تدريب الكوادر الطبية وتوسيع التأثير الدولي
وفي ختام حديثه، أكد العفيفي، أن هذه الإنجازات تعكس قدرة الكوادر الطبية المصرية على المنافسة عالميًا، وأشاد بتفاني الفريق الطبي في تطوير الخدمة باستمرار لخدمة الأطفال المرضى في مصر وخارجها.
القسطرة القلبية اختبارٌ أو علاج لبعض أمراض القلب أو الأوعية الدموية، مثل انسداد الشرايين أو اضطراب نبض القلب، وتتم باستخدام أنبوب رفيع ومرن يُسمى أنبوب القسطرة، يوجِّه الطبيب الأنبوب عبر أحد الأوعية الدموية إلى القلب.
توفر نتائج القسطرة القلبية تفاصيل مهمة عن عضلة القلب وصمامات القلب وأوعيته الدموية، خلال هذا الإجراء، يمكن للطبيب فتح شريان ضيق أو اختبار مستويات الضغط في القلب، وفي بعض الأحيان يُستأصل جزء من أنسجة القلب لفحصه، ولكن أصبح هذا الأمر من الزمن الماضي حيث كشف باحثون من جامعة "إيست أنجليا" في بريطانيا عن تطور علمي جديد قد يُحدث نقلة نوعية في تشخيص ومتابعة مرضى فشل القلب، إذ أظهرت دراسة حديثة إمكانية استخدام فحص الرنين المغناطيسي القلبي الروتيني لتحديد مدى خطورة الحالة، دون الحاجة إلى إجراء قسطرة قلبية تدخلية.