وحدات من الحرس الجمهوري.. آبي أحمد يضع الخطط النهائية لغزو تيجراي| فيديو
قال كينفي جبريوهانس، أحد قادة حزب بايتونا المعارض في إقليم تيجراي بإثيوبيا، إن رئيس الوزراء آبي أحمد وضع الخطط، والجيش الإثيوبي يقترب من الجاهزية التشغيلية الكاملة، مؤكدًا أن معظم قواته تتحرك نحو الإقليم من عدة اتجاهات، في مؤشر على تصعيد عسكري واسع النطاق وبحسب ما ورد، ففي الاتجاه الجنوبي تتحرك قيادتان عسكريتان تابعتان لقوات الجيش الإثيوبي عبر ممر ديسي–ولديا–كوبو باتجاه منطقة رايا.
وأضاف “ جبريوهانس”، في بودكاست، أن قوتان إضافيتان تضمان وحدات من الحرس الجمهوري الإثيوبي والفرقتين الميكانيكيتين الثالثة والثامنة في حالة استعداد كامل وتتقدم نحو تيجراي عبر منطقة شيفرا.
أما في غرب تيجراي، فقد جرى تعزيز القيادة الشمالية الغربية بقيادة الفريق برهانو بيكيلي بالفرقتين الميكانيكيتين الخامسة والثامنة، إضافة إلى إعادة نشر القيادة الغربية التي كانت متمركزة سابقًا في منطقة ووليجا.
كما أُشير إلى احتمال إعادة نشر ما يُعرف بـ«القيادة المركزية» إلى تيجراي قريبًا.
يذكر أن الجيش الإثيوبي مُقسّم إلى قيادات عسكرية إقليمية بحسب المناطق الجغرافية، والقيادة المركزية هي إحدى هذه التشكيلات، وتتمركز عادة في مناطق وسط البلاد.
ونقل هذه القيادة يعني إرسال قوات إضافية من وسط إثيوبيا إلى جبهة تيجراي، ما يشير إلى توسيع نطاق الانتشار العسكري وتعزيز القوات العاملة في الإقليم.
إجراء عسكري
استعدادًا للحرب مع إريتريا، فتحت رئاسة أركان الجيش الإثيوبي، باب التسجيل الفوري للمسرحين من رتب ضباط الصف حتى رتبة "مقدم"، محددةً شروطاً تمنع انخراط أي عناصر يشتبه في ولائها للجماعات المسلحة المناوئة للحكومة.

وفي سياق متصل، طالبت إثيوبيا جارتها إريتريا بسحب قواتها فورًا من أراضيها، متهمة أسمرة بالتعاون مع جبهة تحرير تيجراي في شمال البلاد وارتكاب أعمال عدوانية صريحة.
وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان، إن التطورات التي شهدتها الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن حكومة إريتريا قد اختارت مسار التصعيد، موضحة أن توغل القوات الإريترية في عمق الأراضي الإثيوبية على حدودنا الشمالية الشرقية، والمناورات العسكرية المشتركة التي تنفذها القوات الإريترية مع الجماعات المتمردة على حدودنا الشمالية الغربية، ليست مجرد استفزازات، بل هي أعمال عدوانية صريحة.
وأضافت أنه من أجل وضع حد لهذا الوضع غير المقبول، نود أن نطلب رسميًا من الحكومة الإريترية سحب قواتها فورًا من الأراضي الإثيوبية ووقف جميع أشكال التعاون مع الجماعات المتمردة.
وردت وزارة الخارجية الإريترية، في بيان، وقالت إن الاتهامات الكاذبة والمختلقة بشكل واضح ضد إريتريا، التي أطلقها وزير الخارجية الإثيوبي أمس، بدت صادمة من حيث لهجتها ومضمونها والدوافع الكامنة خلفها وأهدافها الشاملة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه التصريحات تمثل عملا مؤسفًا جديدًا يندرج ضمن سلسلة من الحملات العدائية التي تتعرض لها إريتريا منذ أكثر من عامين.
وجددت الخارجية الإريترية التأكيد، كما في مناسبات سابقة، على أن حكومة إريتريا لا تبدي أي رغبة في الانخراط في خلافات لا معنى لها من شأنها تعقيد الأوضاع وزيادة حدة التوتر.
في عام 2020، استدعى رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد قوات من إريتريا لمحاربة تيجراي، ورغم نفي الطرفين الأولي لهذا التدخل، إلا أن آبي أحمد أقر لاحقًا في مارس 2021 بدخول القوات الإريترية إلى الإقليم.