رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إعلام القاهرة تنظم ندوة لدعم الطلاب «القادرين باختلاف»

اعلام القاهرة خلال
اعلام القاهرة خلال ندوة دعم الطلاب القادرين باختلاف

 نظّمت كلية الإعلام بجامعة القاهرة ندوة خاصة بوحدة التواصل ودعم الطلاب القادرين باختلاف، بحضور عميدة الكلية، وفريق الوحدة، وأولياء الأمور، وعدد من الطلاب، وذلك في إطار حرص الكلية على ترسيخ ثقافة الدمج الحقيقي وتوفير بيئة تعليمية داعمة لجميع أبنائها.

استهلّت الدكتورة وسام نصر، القائم بأعمال عميد الكلية، ووكيلة الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، كلمتها بالترحيب بالحضور، مهنئةً الجميع بقرب حلول شهر رمضان المبارك، ومؤكدةً أن الكلية تفخر بأبنائها الطلاب القادرين باختلاف، لما يمثلونه من نموذج للإرادة والانتماء والتميز داخل الكلية. 

وأشادت بالدور الكبير الذي يقوم به أولياء الأمور في دعم أبنائهم، مثمّنةً جهودهم في التربية والتنشئة والتعليم. 

وأكدت أن كلية الإعلام تمد يد العون والمساعدة لجميع طلابها، وتعمل على تلبية احتياجاتهم وتذليل أي صعوبات قد تواجههم، مشيرةً إلى تنظيم ورشة عمل لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة حول مهارات التواصل الفعّال مع الطلاب القادرين باختلاف، ودراسة احتياجاتهم ومتطلباتهم بما يحقق أفضل سبل الدعم الأكاديمي والإنساني لهم.

من جانبها، أعربت الدكتورة داليا عثمان، المدير الأكاديمي للوحدة، عن اعتزازها بهذه المسؤولية التي وصفتها بأنها "مهمة إنسانية جميلة"، مؤكدةً أن طلاب الوحدة هم أبناؤنا وأهلنا، وأن الإحساس بروح الأسرة هو أساس العمل داخل الوحدة. 

وشددت على أهمية تحقيق الدمج الحقيقي على أرض الواقع، لا أن يظل مفهومًا نظريًا، بل اندماجًا طبيعيًا يمكّن الطالب من التأهل والتخرج والانخراط في سوق العمل والمجتمع بكفاءة وثقة. 

كما أكدت أن تسجيل الجداول الدراسية، وحل المشكلات، وتلبية الطلبات والالتماسات، تمثل أولوية لدى الوحدة، في إطار الالتزام بقواعد الكلية.

وفي كلمتها، عبّرت الدكتورة  فاتن رشاد، عضو الوحدة، عن فخرها بوجودها بين الطلاب القادرين باختلاف، وقدمت عددًا من النصائح لأولياء الأمور حول كيفية التعامل الإيجابي مع أبنائهم وتشجيعهم، مشددةً على ضرورة عدم ترسيخ شعور الاختلاف، بل تعزيز الثقة في القدرات الفردية، موضحةً أن فكرة الدمج لا تعني منح امتيازات، بل توفير تسهيلات تضمن تكافؤ الفرص.

وقدّمت الدكتورة هند الحسيني، المستشار التربوي وعضو الوحدة، عددًا من النصائح التربوية التي تهدف إلى تيسير العملية التعليمية أمام الطلاب القادرين باختلاف، والوقاية من أي مشكلات نفسية محتملة.

وشهدت الندوة تفاعلاً مثمرًا من أولياء الأمور والطلاب، حيث تم الاستماع إلى مداخلاتهم ومقترحاتهم وطلباتهم، مع التأكيد على العمل الجاد لحل المشكلات المطروحة وتلبية الاحتياجات بما يعزز تجربة الدمج ويحقق بيئة تعليمية أكثر احتواءًا ودعمًا.

وتأتي هذه الندوة تأكيدًا على التزام كلية الإعلام بدورها الأكاديمي والإنساني، وسعيها المستمر إلى بناء مجتمع جامعي متكامل يؤمن بأن الاختلاف مصدر قوة وتميز، وأن الدمج الحقيقي يبدأ من الإيمان بالقدرات، وينتهي بتحقيق النجاح والاندماج الكامل في المجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء