«الأطباء» تدين الاعتداء على الأطقم الطبية بمستشفى ديروط
أدانت النقابة العامة للأطباء، واقعة الاعتداء على الأطقم الطبية بمستشفى ديروط المركزي، مؤكدة أن الحادث يمثل اعتداءً صريحًا على فرق العمل داخل منشأة صحية.
وأوضحت النقابة أن الواقعة تعد انتهاكًا لحرمة المؤسسات الطبية، مشددة على ضرورة تحرك عاجل من وزارة الصحة لتوفير الحماية اللازمة للعاملين بالقطاع الصحي، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
وأكدت النقابة أهمية توفير التأمين الكافي لحماية الأطقم الطبية والمراجعين على حد سواء، لضمان بيئة عمل آمنة داخل المنشآت الصحية.
وفي وقت سابق، تعدى أحد المترددين على مستشفى ديروط بمحافظة أسيوط، على فنيي الأشعة عمرو خالد وأحمد صبحي، بالضرب والطعن بسلاح أبيض.
تفاصيل الواقعة
وبحسب النقابة العامة للعلوم الصحية، بدأت الأحداث عندما طُلب من المتردد الالتزام بالدور والانتظار خارج غرفة الأشعة لحين مناداة اسمه وفق ترتيب الانتظار، إلا أنه رفض وأصر على الدخول قبل المرضى الآخرين.
وأوضحت النقابة أنه عند إبلاغه بإمكانية استدعاء أمن المستشفى، رفض المتردد المغادرة، وبادر بالتعدي باللكمات، ما أدى إلى سقوط نظارة الفني وتحطمها. وأثناء انحنائه لالتقاطها، أخرج المعتدي سلاحًا أبيض ووجّه له عدة طعنات في الرقبة والصدر، كما أُصيب أحد المتواجدين بطعنة نافذة في اليد أثناء محاولته إبعاد المتهم، استلزمت خياطتها بـ15 غرزة.
تحرك نقابي
وأكدت النقابة وقوفها الكامل خلف الفنيين المعتدى عليهما، معلنة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، عبر مخاطبة النائب العام ووزير الصحة للتحقيق العاجل في الواقعة.
وتواصل النقابة مع الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد وزير الصحة والمتحدث باسم الوزارة، للمطالبة بسرعة إنهاء الإجراءات وتطبيق قانون تجريم الاعتداء على المنشآت الصحية والأطقم الطبية، لضمان توقيع عقوبة رادعة على الجاني.
حماية الأطقم الطبية
وشددت النقابة على ضرورة توفير الحماية الكاملة للأطقم الطبية داخل المنشآت الصحية، مؤكدة أن أي اعتداء عليهم يمثل جريمة تستوجب المحاسبة الفورية والحاسمة، حفاظًا على سلامة مقدمي الخدمة الصحية وضمان استمرار العمل داخل المستشفيات بأمان.