رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وحدة الصف.. انسحاب«الشريف» يمهد طريق رئاسة قرطام لـ«المحافظين»| تقرير

إيجبتكِ

شهدت كواليس انتخابات حزب المحافظين تحولاً دراماتيكياً اليوم الثلاثاء، حيث تقدم المهندس عماد الشريف، القيادي بالحزب، بطلب رسمي إلى اللجنة المشرفة على الانتخابات لسحب أوراق ترشحه لمنصب رئيس الحزب، كما أعلن المهندس فيصل سالم اعتذاره عن خوض المنافسة على مقعد نائب رئيس الحزب، ليسدلا الستار على مسار قائمتهما الانتخابية في هذا الاستحقاق.

وأعلن الشريف وسالم، في بيان مشترك وجه إلى لجنة الانتخابات والمكتب الإعلامي، قرارهما بدعم ترشح المهندس أكمل قرطام لرئاسة الحزب، وعمرو الشريف لمنصب نائب الرئيس.

 وأكد عماد الشريف أن هذا القرار ينبع من الحرص على وحدة الصف وتغليب المصلحة العليا للحزب، مشدداً على أهمية مسار التوافق والعمل المؤسسي لضمان استقرار المسيرة الحزبية، معرباً عن تقديره العميق لكل من ساندوه منذ إعلان ترشحه.

فيصل سالم: قرطام "الأجدر" بقيادة الحزب في المرحلة الراهنة

من جانبه، برر المهندس فيصل سالم تراجعه عن الترشح لمنصب النائب فور إعلان أكمل قرطام خوض السباق، واصفاً الأخير بأنه "الأجدر" بقيادة الحزب في المرحلة الراهنة لما يمتلكه من سجل حافل بالأعباء والخبرات على مدار عقد ونصف.

 وأوضح سالم أن الظروف التي تمر بها الحياة الحزبية في مصر تتطلب قيادة حكيمة ومجربة، مؤكداً أن المنافسة الداخلية تظل ظاهرة صحية تعزز من دور الحزب سياسياً وتنظيمياً.

تنوع القيادات ومد فترة الترشح

وفي سياق متصل، استقبلت اللجنة المشرفة على الانتخابات حتى الآن أوراق 4 قوائم انتخابية تتنافس على مقعدي الرئيس والنائب، تنازلت منهم واحدة ويتبقى 3 قولئم.

ترشح محمد خطاب (رئيس اللجنة القانونية) للرئاسة ومعه شريف النمر نائباً، فيما خاض مجدي حمدان (عضو المكتب السياسي) السباق ومعه سامي بدر الدين نائباً، مما يعكس حراكاً ديمقراطياً وتنوعاً في الكوادر القيادية المشاركة.

تقدم المهندس أكمل قرطام بأوراق ترشحه لرئاسة حزب المحافظين، كما تقدم عمرو الشريف بأوراقه ضمن قائمة قرطام على مقعد نائب الرئيس، بحسب ما ذكرت اللجنة المشرفة على الانتخابات داخل الحزب أمس الاثنين.

وأعلن محمد تركي، رئيس اللجنة المشرفة، قراراً بمد فترة التقدم للطلبات حتى يوم الأحد المقبل، 22 فبراير، بدلاً من الموعد السابق.

 وأوضح تركي أن القرار جاء استجابة للطلبات المتزايدة على مقاعد القيادة وعضوية الهيئة العليا، مشدداً على أن حق الترشح يقتصر على الأعضاء المسددين لاشتراكات عام 2026 والمدرجين بكشوف الجمعية العمومية.

الجدول الزمني وضوابط الدعاية في رمضان

ووفقاً للجدول الزمني المعتمد، من المقرر إعلان القوائم الأولية للمرشحين في 24 فبراير، على أن تفتح فترة الطعون بين 25 و27 فبراير، لتعلن القائمة النهائية في 28 فبراير. وتبدأ الحملات الانتخابية رسمياً في الأول من مارس، وصولاً إلى يوم الاقتراع الحاسم في 5 مارس المقبل.

كما راعت اللجنة في تنظيمها الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك، حيث تقرر تعديل ساعات عمل اللجنة لاستقبال الطلبات في فترات مسائية تبدأ من السابعة مساءً وحتى منتصف الليل، لضمان أعلى مستويات المشاركة من أعضاء الحزب وكوادره في كافة المحافظات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء