رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تحذيرات بتعليم الشرقية: انضباط رمضان وصرف المستحقات ومواجهة غياب الطلاب

وكيل التعليم بالشرقية
وكيل التعليم بالشرقية

ترأس محمد رمضان غريب وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية اجتماعًا موسعًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بحضور قيادات المديرية ومديري عموم ووكلاء الإدارات التعليمية ومديري المراحل والمتابعة والأمن، تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتعليمات حازم الأشموني محافظ الشرقية.


واستهدف الاجتماع وضع آليات عاجلة للارتقاء بالعملية التعليمية خلال شهر رمضان المبارك، مع التشديد على رفع درجة الانضباط داخل المدارس، والالتزام الكامل بمواعيد العمل، وتكثيف المرور الميداني اليومي لمتابعة انتظام الدراسة ونسب حضور الطلاب.


وأكد وكيل أول الوزارة ضرورة متابعة التقييمات الأسبوعية وكراسات الحصة بدقة، ورصد نسب الغياب يوميًا وتحليل أسبابها، مع العمل على تحويل المدارس إلى بيئات جاذبة من خلال تفعيل الأنشطة التربوية والفنية والثقافية، ورعاية الطلاب الموهوبين وتنظيم مسابقات متنوعة خلال الشهر الكريم.


وشدد على إلزام الموجهين بالمرور داخل الفصول لمتابعة أداء المعلمين وقياس مستوى الطلاب ورفع تقارير دورية، إلى جانب التأكد من تنفيذ المناهج وفق الخطة الزمنية، وتحقيق هدف “مدارس بلا صعوبات تعلم”.


كما وجه بمتابعة الالتزام بالزي المدرسي، وتفعيل دور المشاركة المجتمعية لدعم الطلاب غير القادرين، بالتعاون مع مجالس الأمناء وأولياء الأمور.


وفي ملف الحقوق المالية، أصدر تعليمات حاسمة بسرعة صرف جميع مستحقات معلمي الحصة، وصرف المتأخرات المالية للمعلمين وحافز التطوير، ومستحقات أعمال امتحانات الثانوية العامة والدبلومات الفنية دون تأخير.


وأكد كذلك تشديد إجراءات الأمن والسلامة داخل المدارس، ومتابعة الإشراف اليومي لمنع التزاحم، وضبط حركة دخول وخروج الطلاب، وعدم غلق بوابات المدارس إلا بعد التأكد من انصراف الجميع.


واختتم وكيل أول الوزارة الاجتماع بالتأكيد على تكريم المدارس ذات نسب الحضور المرتفعة والمعلمين المتميزين، محذرًا من أن المرحلة المقبلة لن تشهد أي تهاون أو تقصير، في ظل توجه المديرية لتحقيق نقلة نوعية في مستوى التعليم داخل مدارس المحافظة.

 

وزير التعليم يصدر توجيها عاجلا بشأن معلمي الحصة وحافز المعلمين
 

وفي سياق متصل وجه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المديريات التعليمية بسرعة حصر كل المستحقات المتأخرة الخاصة بمعلمي الحصة، مشددا على سرعة صرفها بجميع مديريات التربية والتعليم على مستوى الجمهورية، كما وجه بسرعة صرف حافز التدريس للمعلمين عن شهري يناير وفبراير.

 

وكشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عن الضوابط المنظمة لصرف حافز التدريس للمعلمين القائمين على العمل داخل الفصول، والحافز الإضافي للإدارة المدرسية لشاغلي وظائف مديري المدارس والوكلاء، مؤكدة أن الصرف سيتم فقط لمن تنطبق عليهم الشروط المقررة، مع التوجيه بسرعة إنهاء الإجراءات وصرف المستحقات اعتبارًا من نوفمبر 2020.

وقالت الوزارة- في بيانها- إن الحصول على الحافز يشترط ما يلي:

شروط استحقاق الحافز

الصرف من الباب الأول "الأجور وتعويضات العاملين"، بما يضمن صرف المستحقات من المخصصات المالية الرسمية.

استيفاء النصاب الأسبوعي للحصص المقرر للمعلمين على مدار الشهر، مع مراعاة عطلات الأعياد والمناسبات الرسمية.

ألا تقل مدة العمل الفعلية لشاغلي وظائف مدير مدرسة ووكيل مدرسة عن 18 يومًا شهريًا متضمنة العطلات الرسمية.

ألا يقل تقدير كفاية الأداء خلال العام السابق عن "كفء"، وفي حال حصول الموظف على تقدير "فوق المتوسط" يُصرف له 50% فقط من قيمة الحافز.

عدم توقيع جزاء تأديبي بالخصم أكثر من 5 أيام خلال شهر الاستحقاق.

ألا يكون الموظف موقوفًا عن العمل، مع أحقية استرداد المبالغ الموقوفة حال ثبوت عدم المسئولية مع الالتزام بباقي الشروط.

لا جمع بين الحافزين

وأكدت الوزارة أنه لا يجوز الجمع بين حافز التدريس والحافز الإضافي للإدارة المدرسية بأي حال.

توجيهات عاجلة للمديريات

وشددت وزارة التربية والتعليم على ضرورة قيام المديريات التعليمية بسرعة إنهاء الإجراءات الخاصة بصرف الحافز للمستحقين فعليًا، على أن يتم صرفه بدءًا من نوفمبر 2020 بأثره المطلوب، ثم صرفه شهريًا بالتزامن مع مواعيد صرف الرواتب.

وأكدت الوزارة أنها تتابع بدقة تنفيذ هذه التعليمات بما يضمن وصول المستحقات لمستحقيها دون تأخير.

وفي سياق أخر، أجرى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم، زيارة مفاجئة لعدد من مدارس محافظة كفرالشيخ لمتابعة انتظام العملية التعليمية.

متابعة انتظام العملية التعليمية

ومن جهة أخرى، على الرغم من تأكيد وزارة التربية والتعليم أن «التقييمات المستمرة» هى السلاح الأبرز لمواجهة الدروس الخصوصية ورفع نسب حضور الطلاب، لكن على الجانب الأخر تسبب هذا القرار فى إثارة موجة غضب واسعة  بين أولياء الأمور وخبراء التعليم الذين أكدوا أن ما يحدث حاليًا ليس تطويرًا، بل ضغط خانق يبتلع وقت الشرح ويقضي على روح الإبداع لدى الطلاب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء