إسرائيل تسمح بعبور 30% فقط من المصابين والعائدين الفلسطينيين
قال محمد جمال، مراسل قناة "النيل للأخبار" من معبر رفح، إن البوابة الشرقية لمصر أصبحت شريان حياة ينبض بالأمل للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وأن مصر تواصل إرسال قوافل المساعدات الإنسانية بشكل متواصل لدعم الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.
قافلة "زاد العزة" 140: مساعدات متنوعة للأشقاء في غزة
وأضاف المراسل، أن القافلة رقم 140 من قوافل "زاد العزة" تحركت منذ ساعات الصباح الأولى، محملة بآلاف السلال الغذائية، وأطنان من الدقيق والوقود الحيوي الذي يعد ضروريًا لتشغيل المستشفيات والمخابز في غزة.
كما شملت القافلة مئات الأطنان من المستلزمات الطبية والعناية الشخصية بالإضافة إلى ملابس شتوية وبطاطين وأكثر من ألفي خيمة إيواء لمساعدة الفلسطينيين في مواجهة فصل الشتاء.
عودة الفلسطينيين وتسهيلات العبور عبر معبر رفح
وأشار مراسل القناة، إلى أن معبر رفح شهد أيضًا عودة الدفعة الثانية عشرة من الفلسطينيين الذين تلقوا العلاج في مصر. وفي الوقت نفسه، استقبل المعبر دفعة جديدة من المرضى الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى العلاج في مصر.
وأكد أن الجانب المصري يعمل بكل جهد لتسهيل حركة العابرين وإدخال الشاحنات بشكل سريع، في الوقت الذي يعاني فيه الفلسطينيون من تأخير في دخول وخروج الأفراد بسبب الإجراءات الإسرائيلية.
تحديات في حركة العبور
وأوضحالمراسل، أن هناك استياء كبيرًا في صفوف الفلسطينيين من التعنت الإسرائيلي الذي يؤثر بشكل سلبي على حركة العبور، حيث لم يسمح سوى لنحو 30% من الحالات بالتنقل عبر معبر رفح منذ مطلع فبراير، مما يزيد من معاناة السكان ويعطل الوصول إلى المساعدات الضرورية.
مصر تبقى ملتزمة بدعم غزة في أوقات الأزمة
وفي ختام حديثة، أكد مراسل القناةن أن جهود مصر في دعم قطاع غزة مستمرة على قدم وساق، حيث تسعى القاهرة لتوفير كافة أشكال المساعدة الإنسانية رغم التحديات العديدة.