التوقيت الشتوي 2025.. كيف يؤثر تغيير الساعة على صحتك النفسية والجسدية؟
مع قرب انتهاء شهر سبتمبر وبدء فصل الخريف يتزايد البحث عن موعد التوقيت الشتوي 2025 ، والذي سيغير النظام اليومي في مصر، خاصة للطلاب والعاملين، الذين يترقبون موعد انتهاء التوقيت الصيفي، والعمل بالشتوي.
موعد بدء التوقيت الشتوي
من المقرر أن يبدأ التوقيت الشتوي في الساعة 12:00 من صباح يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، لتصببح 11:00 مساء الخميس 30 أكتوبر، على أن يستمر حتى 29 مارس 2026 المقبل، وفقًا لقانون مجلس الوزراء.
التوقيت الشتوي 2025.. كيف يؤثر على صحتك النفسية والجسدية؟
ومع اقتراب العمل بالتوقيت الشتوي في مصر، تثار العديد من التساؤلات حول تأثير هذا التغيير على الجسم والعقل، خاصة أن الانتقال بين التوقيتين الصيفي والشتوي لا يقتصر فقط على تعديل الساعة، بل يمتد ليحدث اضطرابات قد يشعر بها الكثيرون.

تأثيرات صحية ونفسية متوقعة
يرى أطباء أن التحول المفاجئ في الساعة البيولوجية للجسم قد يسبب مشكلات صحية أبرزها الصداع العنقودي، وهو نوع من الصداع الحاد الذي يظهر في شكل نوبات متكررة تستمر لأسابيع قبل أن يعتاد الجسم على النظام الجديد. ويعود السبب إلى أن الجزء المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم واليقظة في الدماغ هو نفسه المرتبط بظهور هذا النوع من الصداع.
كما أن المصابين بالصداع النصفي هم الأكثر عرضة للتأثر بالتغيير، نتيجة قلة ساعات النوم أو اضطراب جودته في الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الشتوي.

أما على الصعيد النفسي، فإن تقليل عدد ساعات النهار مع قِصر فترة الإضاءة الطبيعية يؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بالاضطراب العاطفي الموسمي، وهو شكل من أشكال الاكتئاب يرتبط بتغير الفصول، وتحديدًا الخريف والشتاء. ورغم أن تغيير التوقيت ليس سببًا مباشرًا في الاكتئاب، إلا أنه قد يزيد الأعراض لدى من يعانون بالفعل من مشاكل نفسية.

لماذا نؤخر الساعة 60 دقيقة؟
فكرة التوقيت الشتوي ليست جديدة، بل تُطبق منذ سنوات بهدف ترشيد استهلاك الطاقة ومواكبة طبيعة النهار القصير في الشتاء. ومع ذلك، يبقى الجدل قائمًا حول ما إذا كانت فوائده العملية تفوق الأعباء الصحية والنفسية التي يفرضها على فئات واسعة من الناس.

كيف تتكيف مع التوقيت الجديد؟
لتقليل حدة الآثار السلبية، ينصح خبراء الصحة باتباع خطوات بسيطة تساعد على التكيف التدريجي مع التغيير:
- تهيئة النوم مبكرًا: البدء قبل أيام من تطبيق التوقيت بالنوم والاستيقاظ أبكر من المعتاد بـ 10 إلى 15 دقيقة يوميًا.
- الاستفادة من ضوء الشمس: قضاء 15 دقيقة في الهواء الطلق صباحًا يساعد في ضبط الساعة البيولوجية.
- القيلولة القصيرة: الحصول على غفوة لا تتجاوز 30 دقيقة في منتصف النهار لتجنب الإجهاد.
- تأجيل الأنشطة الصباحية: إذا أمكن، يُفضل تعديل جدول اليوم الأول بعد تغيير التوقيت لتخفيف الضغط على الجسم.
- التقليل من الكافيين: الحد من المنبهات في المساء، لتفادي الأرق أو النوم المتقطع.



