رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"إيكونوميست": خلافات حادة بين أعضاء وفد كييف التفاوضي في جنيف

أرشيفية
أرشيفية

كشفت مجلة إيكونوميست عن وجود تباينات حادة داخل الوفد الأوكراني المشارك في المفاوضات مع روسيا، والتي تُجرى بوساطة الولايات المتحدة في جنيف، وذلك وفق ما نقلته وكالة نوفوستي.

انقسام داخل الفريق الأوكراني

وأفادت المجلة بأن الخلافات تتصاعد بين جناحين رئيسيين داخل الوفد الأوكراني، إذ يرى أحد التيارات، بقيادة كيريل بودانوف رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، أن مصلحة كييف تكمن في التوصل إلى اتفاق سريع تقوده واشنطن، محذراً من أن الفرصة المتاحة لإبرام مثل هذا الاتفاق قد لا تبقى طويلاً.

في المقابل، يتمسك جناح آخر بموقف أكثر تحفظاً، ويُعتقد أنه لا يزال متأثراً برؤية أندريه يرماك، الرئيس السابق لمكتب الرئيس، وهو تيار أقل حماسة لفكرة التسوية السريعة. ووفق التقرير، يحاول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الموازنة بين هذين التوجهين، مع السعي في الوقت ذاته لفرض مقاربته الخاصة لمسار التفاوض.

جولة جديدة من المفاوضات

وانطلقت، اليوم الثلاثاء، الجولة الثالثة من المباحثات في جنيف بمشاركة ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، وسط ترقب دولي لإمكانية تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية سياسية تنهي النزاع المستمر منذ أربع سنوات.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، تهدف الجولة الجديدة إلى التوصل إلى صيغة اتفاق تُنهي الحرب، غير أنها جاءت عقب ليلة شهدت تصعيداً عسكرياً واسعاً، إذ اتهمت كييف موسكو بتقويض المساعي الدبلوماسية.

تصعيد ميداني متزامن

وأعلنت السلطات الأوكرانية أن روسيا أطلقت 396 طائرة مسيّرة و29 صاروخاً، استهدفت منشآت حيوية في قطاع الطاقة. واعتبر زيلينسكي أن الضربات جاءت “محسوبة لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالبنية التحتية للطاقة”، واصفاً ذلك بأنه دليل على تجاهل موسكو لجهود السلام.

من جانبه، قال النائب الأول لوزير الطاقة الأوكراني أرتيم نيكراسوف إن ثلاثة عمال في قطاع الطاقة لقوا حتفهم جراء هجوم بطائرة مسيّرة.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، وفق وكالة تاس، أن القوات الروسية نفذت ضربات واسعة النطاق استهدفت منشآت للبنية التحتية الأوكرانية. غير أن كييف رأت في هذه الهجمات تقويضاً مباشراً للمسار التفاوضي.

وفي تعليق لافت، كتب وزير الخارجية الأوكراني أندريي سيسغا على وسائل التواصل الاجتماعي متسائلاً عن مدى تجاهل موسكو لجهود السلام، في إشارة إلى التناقض بين التصعيد العسكري واستمرار المحادثات الدبلوماسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء