رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تقرير أممي: 92 ألف نازح بموزمبيق يواجهون تحديات مناخية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تواصل مقاطعة سوفالا في موزمبيق جهودها لتقييم ما إذا كان النازحون داخليا ما زالوا يواجهون مواطن الضعف المرتبطة بالنزوح أم طرأ تحسن على ظروفهم المعيشية، وذلك عبر آلية تتبع النزوح التي تنفذ تقييمات دورية مقارنة لقياس التقدم نحو الحلول الدائمة، وتشمل النازحين والعائدين والسكان غير النازحين. بحسب ما أفادت به المنظمة الدولية للهجرة في موزمبيق.

وقد أنجزت الجولة الأولى من التقييم عام 2020، تلتها جولة ثانية في 2023، وصولا إلى الجولة الحالية، بما أتاح تحليل الاتجاهات عبر الزمن، وعند رصد فروق جوهرية بين الجولات، تجرى مقارنات موجهة لتحديد التغيرات في مستويات الضعف والرفاه.

وتستضيف سوفالا 17,790 أسرة تضم 92,650 نازحا داخليا موزعين على بوزي (49,478)، تشيبابافا (12,611)، نهاماتاندا (9,053)، كايا (8,039)، دوندو (7,877)، غورونغوسا (3,858)، وماروميو (1,734).

العوامل المناخية

وتمثل بوزي وحدها 53% من الإجمالي، موزعين على 18 موقع نزوح نشطا، وتعد العوامل المناخية السبب الأبرز للنزوح، إذ لا يزال 79% من النازحين في وسط وجنوب البلاد نازحين منذ أكثر من خمس سنوات عقب إعصار إيداي عام 2019. ومنذ 2023، تعرضت المقاطعة لصدمات إضافية شملت ظاهرة النينيو 2023/24، وإعصار جود، وأمطارا غزيرة وفيضانات، ما أدى إلى تعطيل سبل العيش وإبطاء التعافي.

وفي أكتوبر 2025، أجرت المنظمة الدولية للهجرة بالشراكة مع الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث تقييما للتقدم نحو حلول مستدامة، مدعوما بجلسات نقاش مركزة، انسجاما مع السياسات الوطنية لإدارة النزوح الداخلي والقرار 42/2021 وخطة العمل 2025–2029. ويركز التقييم على النازحين والأسر غير النازحة، مع استخلاص الدروس من إعصار إيداي والعواصف اللاحقة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء