رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انتهاء جولة المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا في سويسرا

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

انتهت اليوم جولة المفاوضات النووية التي تستضيفها العاصمة السويسرية جينيف بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، والتي شابها تصريحات نارية من كلا الطرفين، بحسب قناة العربية.

أعلنت إيران أنها ستغلق أجزاء من مضيق هرمز اليوم الثلاثاء لبضع ساعات، ضمن إجراءات احترازية تهدف لضمان سلامة الملاحة، بالتزامن مع تدريبات عسكرية ينفذها الحرس الثوري الإيراني في المضيق،  بحسب وكالة أنباء فارس.

أهمية المضيق ودور تدريبات إيران

يُعد مضيق هرمز ممرّاً حيوياً لتصدير النفط من دول الخليج، ويربط كبار المنتجين بالبحر العربي وخليج عُمان. وتأتي هذه التدريبات في وقت حساس قبيل استئناف المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، حيث تسعى الدول المنتجة للنفط في المنطقة إلى تحري الدبلوماسية لتجنب تصاعد التوترات.

تأثير على أسعار النفط

وفي الأسواق العالمية، استقرت أسعار النفط اليوم مع تقييم المستثمرين لمخاطر انقطاع الإمدادات بعد التدريبات الإيرانية، حيث ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 84 سنتاً أو 1.34% إلى 63.73 دولار للبرميل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أنه سيشارك "بصورة غير مباشرة" في المحادثات، مشيراً إلى أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق، في حين أكد أن تغيير النظام الإيراني سيكون أفضل نتيجة محتملة من وجهة نظره.

وكشف إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عن المدة التي يستغرقها مفاوضات إيران والولايات المتحدة التي تستضيفها مدينة «جنيف» السويسرية.

وأضاف «بقائي»، أن المحادثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة ستمتد لفترة إضافية تصل إلى ساعة أو ساعتين إضافيين، وذلك في ظل استمرار النقاشات بين الجانبين حول عدد من القضايا المطروحة.

وتابع المسؤول الإيراني، أنه المباحثات بين وفود إيران والولايات المتحدة؛ تتواصل إلى بعض الوقت قبل أن يتم التوصل إلى نتائج أو خلاصات نهائية، مضيفًا أن الساعات المقبلة ستوضح ما إذا كانت هذه الجولة ستسفر عن تقدم «ملموس»، وفقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.

جنيف تستضيف المحادثات النووية بين أمريكا وإيران

إسماعيل بقائي 
إسماعيل بقائي 

تُعقد الولايات المتحدة وإيران في جنيف، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، جولة ثانية من المباحثات التي انطلقت في شهر فبراير الجاري من العم الحالي، وذلك في ظل تهديدات أمريكية بتنفيذ عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لوح خلال الأسابيع الماضية بتوجيه ضربة عسكرية إلى طهران، على خلفية حملة قمع الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر وأسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص.

وبالتوازي مع تعزيز واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حذرت طهران من رد فوري على أي اعتداء، فيما بدأ الحرس الثوري، الاثنين، مناورات في مضيق هرمز.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء