فريدة الشوباشي: هيكل كان ينير الطريق بكلام صادق قائم على قواعد حقيقية|خاص
قالت الكاتبة الصحفية الكبيرة فريدة الشوباشي، إن غياب الأستاذ محمد حسنين هيكل بعد مرور عشر سنوات على رحيله ما زال مؤلمًا والجميع يشعر بهذا الغياب وأنني مفتقداه بشكل كبير جدا، مؤكدة أن حضوره الفكري لم يتراجع، وأن ما كتبه لا يزال باقياً في وعينا.
فريدة الشوباشي وهيكل
وأضافت الشوباشي في تصريحاتها لـ"إيجبتك": أن هيكل كان ينير الطريق بكلام صادق ومحترم، قائم على قواعد حقيقية، مشيرة إلى أنها مدينه له شخصيًا بالمقدمة التي كتبها لإحدى مجموعاتها القصصية، والتي أثرت فيها بشدة حتى إنها بكت عند قراءتها، قائلة: لم يقل لي أحد من قبل إن لي حقًا فيما فعلته، هو الذي منحني هذا الإحساس بالثقة، إلا هيكل المشجع الكبير للمواقف الإنسانية والوطنية.
مواقف هيكل الوطنية
وأكدت أن هيكل لم يكن مجرد كاتب كبير، بل كان مشجعًا للموقف الوطني والمحترم، وساند كثيرين معنويًا دون استعراض، مشيرة إلى أنه كان شجاعًا، يعيش ما يكتبه، ولم يقل كلامًا لم يعشه.
جرأة هيكل وشجاعته
واستعادت الشوباشي موقفًا للكاتب الراحل محمود السعدني، مشيرة إلى حديثه عن جرأة هيكل في إصدار كتابه عن جمال عبد الناصر عام 1975، في ظل حكم أنور السادات، مؤكدة أن مثل هذه المواقف تعكس شجاعته الفكرية، خاصة أنه تعرض للحبس في عهد السادات.
واختتمت تصريحاتها لـ"إيجبتك": أن تجربة هيكل ستظل حاضرة، وأن أثره الفكري والمهني باق رغم الغياب، مؤكدة كل ما كتبه تبقى، لكن ما تركه من إرث سيبقى شاهدًا على قيمته الكبيرة.