«فارس»: إيران ستغلق جزءًا من مضيق هرمز لعدة ساعات.. اعرف السبب
أفادت وكالة الأنباء «فارس» الإيرانية، بأن إيران تعتزم إغلاق جزء من مضيق هرمز؛ لفترة تمتد إلى عدة ساعات، وذلك في إطار مناورات عسكرية تجريها القوات البحرية.
وأوضحت الوكالة في بيان رسمي، أن هذا الإجراء سيجري اليوم بالتزامن مع مناورة تحمل اسم «البحرية المحرر» والتي تركز على ما وصفته بـ«التحكم الذكي» في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن إغلاق المناطق في مضيق هرمز سيكون مؤقتًا، كما يهدف إلى ضمان الالتزام بقواعد الأمن والسلامة البحرية، وتنظيم حركة الملاحة خلال فترة تنفيذ التدريبات.
وتابع بيان الوكالة الإيرانية، أن هذه الخطوة تأتي ضمن ترتيبات مسبقة؛ لضمان سير المناورات دون التأثير غير المنضبط على حركة السفن، مؤكدًا أن القيود المفروضة ستقتصر على نطاقات محددة ولفترة زمنية قصيرة.
إيران تبدأ مناورات «السيطرة الذكية» بمضيق هرمز
وفي وقت سابق، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، بأن جيش إيران بدأ تنفيذ مناورات عسكرية تحت عنوان «السيطرة الذكية» على مضيق هرمز، وذلك في ظل التوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط ومع استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة.

وأوضحت الهيئة في بيان رسمي، أن المناورة البحرية التي ينفذها الحرس الثوري الإيراني الإسلامي انطلقت رسميًا وتحمل اسم «السيطرة الذكية على مضيق هرمز»، مشيرة إلى أن هذه التدريبات تندرج ضمن خطط تعزيز الجاهزية العسكرية، ورفع مستوى الاستعداد في المناطق البحرية الحساسة.
كما أشارت إلى، أن المناورات تهدف إلى اختبار مدى استعداد وحدات الحرس الثوري الإيراني، والتدريب على سيناريوهات عملياتية مختلفة تتعلق بكيفية التعامل مع التهديدات الأمنية المحتملة في مضيق هرمز، كما تشمل التدريبات محاكاة آليات الاستجابة السريعة والحاسمة والشاملة من قبل القوات الإيرانية في حال وقوع أي تصعيد.
إيران مستعدة لخوض مفاوضات نووية عادلة
ومن جانبه، أعلن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أمس الإثنين، أن بلاده مستعدة لخوض مفاوضات نووية عادلة تعالج المخاوف القائمة، مؤكدًا قبول طهران بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن إيران رفعت مستوى استعدادها وجاهزيتها، وهي مستعدة لمفاوضات نووية عادلة تعالج المخاوف دون المساس بأمنها، كما نفى وجود أي رد مكتوب على المطالب الأمريكية، موضحًا أن ما جرى حتى الآن يندرج ضمن تبادل للآراء لا يزال مستمرًا.