خامنئي: سنغرق حاملات الطائرات الأمريكية في البحر إذا نوت ضربنا
على خلفية التحركات العسكرية والمفاوضات النووية الجارية، وتعليقا على تصريحات ترامب الأخيرة، صعّد المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي لهجته تجاه واشنطن، مؤكداً أن بلاده قادرة على مواجهة الضغوط والتهديدات الأمريكية.
قوة إيران

وجاءت تصريحات خامنئي رداً على الحشد العسكري الأمريكي قبالة السواحل الإيرانية وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث شدد على أن واشنطن لن تتمكن من القضاء على إيران، مؤكداً أن قوة بلاده تشكل عامل ردع في مواجهة أي تصعيد.
وخلال لقائه مع وفد من أهالي أذربيجان الشرقية، الثلاثاء، أشار خامنئي إلى أن أقوى الجيوش في العالم قد تتعرض لضربات تجعلها عاجزة عن التحرك، في إشارة إلى الجيش الأمريكي،
إغراق حاملات الطالئرات
اعتبر خامنئي أن التهديد الحقيقي ليس في حاملات الطائرات، بل في الأسلحة القادرة على استهدافها وإغراقها في أعماق البحر، لو فكروا في ضربنا سنغرقهم، في تلميح إلى القدرات العسكرية الإيرانية.
وأضاف أن ترامب يكرر باستمرار حديثه عن قوة الجيش الأمريكي، لكنه رأى أن هذه القوة قد تواجه انتكاسات كبيرة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تنجح، على مدى عقود، في تحقيق هدفها بالقضاء على إيران، مؤكداً أن هذا الأمر لن يتحقق مستقبلاً أيضاً.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات النووية الجارية في جنيف، شدد خامنئي على أن استباق نتائجها أو إصدار أحكام مسبقة بشأنها يُعد تصرفاً غير حكيم.
عواقب خطيرة

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان ترامب إرسال حاملة طائرات أمريكية ثانية إلى المنطقة لتنضم إلى الحاملة “أبراهام لنكولن” في بحر العرب، إلى جانب تجديد تحذيراته لطهران من “عواقب خطيرة” في حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال جولة المحادثات الجديدة بشأن البرنامج النووي.
في المقابل، أكدت طهران أنها تخوض المفاوضات بروح “بناءة وجادة”، لكنها شددت على رفض تقديم أي تنازلات تتعلق بقدراتها الدفاعية أو الخضوع للضغوط، مؤكدة أن هدفها الأساسي يتمثل في رفع العقوبات الغربية المفروضة عليها.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد عقدتا جولة أولى من المحادثات النووية في العاصمة العُمانية مسقط في السادس من فبراير الجاري، ووصفت تلك الجولة حينها بأنها إيجابية، ما مهّد لانطلاق جولة جديدة من المباحثات في محاولة لتخفيف التوتر بين الطرفين.