رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب الرئيس اللبناني: التعاون مع سوريا استراتيجي وملف الحدود مؤجل

طارق متري
طارق متري

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني طارق متري أن العلاقات بين بيروت ودمشق تقوم على الثقة والمصلحة المشتركة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين، مشيرا إلى أن التعاون بين الجانبين يمتد إلى ملفات متعددة تتجاوز قضية السجناء السوريين في لبنان. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.

 

مباحثات لبنانية سورية

وفي مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية، أوضح متري أن المباحثات اللبنانية-السورية تشمل عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأن التوصل إلى اتفاق مكتوب ليس شرطا لتحقيق تقدم في العلاقات الثنائية.

وأضاف أن التنسيق بين البلدين أسهم في عودة نحو 500 ألف لاجئ سوري من لبنان إلى سوريا خلال العام الماضي، من دون الحاجة لتوقيع اتفاقيات رسمية.

وأشار متري إلى أن التعاون لا يقتصر على الملفات الإنسانية، بل يشمل ضبط الحدود ومعالجة القضايا العالقة، موضحا أن ملف ترسيم الحدود بين البلدين مؤجل حاليا وليس في مقدمة الأولويات، مع بقاء كل الملفات المهمة مطروحة على طاولة البحث.

كما أشار إلى أن بعض القضايا الآنية، مثل موضوع الشاحنات، قد تطغى أحيانا على الملفات الاستراتيجية طويلة المدى، من دون أن يقلل ذلك من أهمية البحث في إطار شامل للعلاقات الثنائية.

وعن الوضع الإقليمي، لفت متري إلى أن الموقف المشترك من إسرائيل وخطرها قد يشكلان أحد دوافع التقارب بين بعض دول المنطقة، مشيرا إلى التفوق العسكري والاستخباراتي الإسرائيلي واستخدام تقنيات متقدمة، بينها الذكاء الاصطناعي، كتهديد للأمن الإقليمي.

وأضاف: "رغم كل ما يقال عن أننا دخلنا في العصر الإسرائيلي، فإن إسرائيل، بتفوقها العسكري وقدرتها على التدمير، غير قادرة على حكم منطقتنا أو تشكيل شرق أوسط جديد"، مؤكدا أن ميزان القوة العسكري لا يوازي القدرة على فرض واقع سياسي دائم في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء