رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وفاة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ

الشيخ عبد العزيز
الشيخ عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ

أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، وفاة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، الشيخ عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ، عن عمر ناهز 82 عامًا. 

ويعد الشيخ عبد العزيز ثالث مفتي عام في تاريخ المملكة بعد كل من محمد بن إبراهيم آل الشيخ وعبد العزيز بن باز.

نشأة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ

ولد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ في 30 نوفمبر 1943م بمدينة مكة المكرمة، وفقد والده في سن مبكرة عام 1951م، أي حين لم يتجاوز الثامنة من عمره. وبدأ مشواره التعليمي على يد الشيخ محمد بن سنان، الذي حفّظه القرآن الكريم بعد وفاة والده بثلاثة أعوام.

نشأ الشيخ عبد العزيز يتيمًا، وحفظ القرآن في سن مبكرة، وفقد بصره في العشرينات من عمره، لكنه واصل مسيرته العلمية في دراسة العلوم الشرعية على يد مفتي الديار السعودية الأسبق محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

تعليم  الشيخ عبد العزيز آل الشيخ

درس الشيخ عبد العزيز على أيدي كبار العلماء فقه التوحيد، والأصول الثلاثة، والعلوم الشرعية المختلفة، بين عامي 1955 و1961م، كما تعلم علم الفرائض على يد المفتي السابق عبد العزيز بن باز. 

ودرس النحو والفرائض والتوحيد على عدد من العلماء، والتحق بمعهد إمام الدعوة العلمي بالرياض عام 1955م، ثم بكلية الشريعة بالرياض التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتخرج متخصصًا في العربية وعلوم الشريعة عام 1965م.

حياته المهنية

بدأ الشيخ عبد العزيز مسيرته العملية بالتدريس في معهد إمام الدعوة العلمي بالرياض عام 1965م، ثم عمل أستاذًا في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وشارك في الإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه لطلاب الدراسات العليا.

تولى الإمامة والخطابة في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض، وكان خطيب جامع الإمام تركي من أبرز الخطباء في المملكة، كما أشرف على العديد من الدروس الدينية والمحاضرات والندوات الإذاعية والتلفزيونية.

المناصب القيادية التي تولاها الشيخ عبد العزيز آل الشيخ

عين الشيخ عبد العزيز إمامًا وخطيبًا بمسجد نمرة بعرفة عام 1982م، وعضوًا في هيئة كبار العلماء عام 1987م، ثم أصبح عضوًا متفرغًا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عام 1991م. 

وفي عام 1995م صدر أمر ملكي بتعيينه نائبًا للمفتي العام، ثم مفتيًا عامًا للمملكة ورئيسًا لهيئة كبار العلماء ورئيسًا للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير في 14 مايو 1999م، خلفًا للمفتي السابق عبد العزيز بن باز.

مؤلفاته العلمية

أسهم الشيخ عبد العزيز في إثراء المكتبة الإسلامية بعدد كبير من المؤلفات في العقيدة والفقه والفتاوى، منها:

كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة

حقيقة شهادة أن محمدًا رسول الله

الجامع لخطب عرفة

سلسلة فتاوى نور على الدرب التي تضم فتاوى في العقيدة، الطهارة، الصلاة، الزكاة، الصيام والحج

وقد قدم الشيخ جهوده العلمية عبر دروسه وخطبه، مؤثرًا في ملايين المسلمين في المملكة وخارجها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء