أحمد دياب: رابطة الأندية مسؤلة قانونًا عن المسابقات والحقوق التجارية|فيديو
قال النائب أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، إن الجدل الدائر حول دور رابطة الأندية ومسؤولياتها في إدارة المسابقات وتسويقها يعكس حالة ارتباك لدى الجمهور، مؤكدًا أن الرابطة هي الجهة المسؤولة قانونًا وبنص اللائحة الأساسية عن تنظيم المسابقات، وتسويقها، وإدارة الحقوق التجارية وحقوق البث، حيث أن تضارب التصريحات أحيانًا بين اعتبار الرابطة مسؤولة، وأحيانًا أخرى اعتبارها لجنة تابعة لاتحاد الكرة، يضع الجماهير في موقف صعب، مضيفًا: أنا أشفق على الجمهور، لأنه في الأزمات يكون هناك طرف واحد يتحمل المسؤولية، بينما في الأوقات الهادئة تتوزع المسؤوليات.
الرابطة صاحبة الولاية القانونية
وأضاف دياب، خلال لقاء على فضائية CBC، أن الحقيقة الواضحة ووفقًا للائحة النظام الأساسي، أن الرابطة هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن إدارة المسابقات وتسويقها والحقوق المرتبطة بها، مشددًا على أن هذا الدور ليس اجتهادًا شخصيًا بل التزام قانوني وتنظيمي، مشيرًا إلى أن العلاقة بين الرابطة والجهات الأخرى، وعلى رأسها اتحاد الكرة، تقوم على التنسيق وليس الصراع، موضحًا أن الخلافات التي تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي لا تعكس حقيقة التعاون القائم على أرض الواقع.
وتطرق إلى علاقته بالمهندس هاني أبو ريدة، مؤكدًا أنها علاقة قوية ومحترمة يسودها التواصل المستمر، مشددًا على أن الهدف المشترك هو مصلحة الكرة المصرية وليس تسجيل النقاط، حيث أن أي مسؤول في العمل العام لا يمكن أن يسعى للفشل، بل الهدف دائمًا هو النجاح وتحقيق أفضل ما يمكن، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه المنظومة الرياضية.
تسويق البطولات لأول مرة
وكشف أحمد دياب، أن واحدة من أهم الخطوات التي اتخذتها الرابطة كانت تسويق مسمى البطولات، وهو ملف لم تكن الأندية تحقق منه أي عائد مادي في السابق، مؤكدًا أن هذا التوجه أحدث نقلة نوعية في موارد الأندية، حيث أن الرابطة بدأت التعاون مع الشركة المتحدة، ثم انضم شريك النجاح دوري نايل في أول موسم، وهو ما أسفر عن تحقيق عوائد مالية لأول مرة من مسمى الدوري.
وأشار رئيس رابطة الأندية، إلى أنه تم استحداث جائزة لبطل الدوري بقيمة 5 ملايين جنيه، إلى جانب حصول كل نادٍ مشارك في الدوري وعددهم 21 ناديًا على مليون جنيه، ليصل إجمالي الجوائز إلى ما يقرب من 30 مليون جنيه، وهذه الخطوة، رغم أنها قد لا ترضي الجميع، كانت ضرورية لوضع المنتج في مساره الصحيح، مؤكدًا أن أي مشروع تسويقي لا بد أن يبدأ بخطوة، حتى لو كانت أقل من الطموحات.
كأس عاصمة مصر كنقطة انطلاق
وتحدث عن بطولة كأس الرابطة، التي تطورت لاحقًا إلى «كأس عاصمة مصر» بعد التعاقد مع شركة العاصمة الإدارية، موضحًا أن الهدف كان وضع «Benchmark» تسويقي قوي يرفع من قيمة باقي البطولاتن كما أن جميع العوائد الناتجة عن الرعاية وحقوق البث والحقوق التجارية تذهب بالكامل لصالح الأندية، مؤكدًا أن الرابطة لا تحصل على أي نسبة مالية.
وأوضح رئيس رابطة الأندية، أن نسبة الـ20% التي تذهب إلى اتحاد الكرة وأندية الدرجتين الثانية والثالثة هي نسبة منصوص عليها في اللائحة الأساسية، وتُخصم من حقوق بث الدوري، وليست من العوائد التجارية الخاصة بالأندية، وهذه النسبة هي الأعلى في تاريخ الكرة المصرية، ما يعكس نجاح المنظومة الحالية في تعظيم الموارد لصالح كل مستويات اللعبة.
مستقبل واعد وزيادة متوقعة
واختتم النائب أحمد دياب، بالتأكيد على أن الرابطة لم تصل بعد إلى السقف الذي تستحقه الكرة المصرية، متوقعًا زيادة العوائد التجارية وحقوق البث بنسبة تتراوح بين 200% و300% خلال السنوات القليلة المقبلة، مشيرًا إلى أن انتظام المسابقات، وعودة الجماهير، وتطوير البث التلفزيوني، والانتقال إلى جودة HD باستخدام عدد كبير من الكاميرات، كلها عوامل أساسية في رفع القيمة التسويقية للدوري، مؤكدًا أن الهدف النهائي هو دوري قوي ماليًا وتنظيميًا يخدم الأندية والكرة المصرية بشكل مستدام.

