حسين عيسى لـ"إيجبتك": تحسن الاقتصاد الكلي سيصل قريبًا لجيب المواطن
أكد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، أن المرحلة المقبلة ستشهد انعكاسًا مباشرًا لمؤشرات تحسن الاقتصاد الكلي على حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على ترجمة أرقام النمو والاستقرار المالي إلى نتائج ملموسة يشعر بها الشارع.
وجاءت تصريحات عيسى على هامش فعاليات مؤتمر تكريم البنك التجاري الدولي بعد حصوله على جائزة “أفضل بنك في إفريقيا”، حيث أعرب عن تقديره للجهود المبذولة في القطاع المصرفي ودوره في دعم الاقتصاد الوطني.

مؤشرات اقتصادية إيجابية
وأوضح عيسى- في تصريحات خاصة لـ “ايجبتك”- أن مؤشرات الاقتصاد الكلي بدأت تتحسن بشكل واضح، سواء من حيث معدلات النمو، أو تراجع معدلات التضخم، أو استقرار سعر الصرف، فضلًا عن زيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي وتحسن احتياطيات النقد الأجنبي، مضيفًا أن هذه التطورات تعزز قدرة الدولة على دعم القطاعات الإنتاجية وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.
برامج لدعم القطاعات الإنتاجية
وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تستهدف خلال الفترة المقبلة تخفيف الأعباء عن المواطنين عبر السيطرة على الأسعار، وزيادة المعروض من السلع، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة لخلق فرص عمل جديدة، كما أكد أن أي تحسن في المؤشرات المالية لن يكون هدفًا في حد ذاته، بل وسيلة لتحسين مستوى المعيشة ورفع القدرة الشرائية للأسر.
تعزيز النمو المستدام
وشدد الدكتور عيسى على أن الدولة ماضية في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي بالتوازي مع تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، لضمان تحقيق نمو شامل ومستدام ينعكس أثره على مختلف فئات المجتمع، خاصة محدودي ومتوسطي الدخل.