رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«شمال سيناء».. استنفار بمعبر رفح لاستقبال دفعة فلسطينيين جدد|فيديو

استنفار في معبر رفح
استنفار في معبر رفح

أكد رمضان المطعني، مراسل القاهرة الإخبارية من معبر رفح، أن المعبر يشهد حالة من الاستنفار الكامل من الجانب المصري، استعدادًا لدخول دفعة جديدة من المواطنين الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، في إطار آلية تنسيقية دقيقة تضمن انسيابية الحركة عبر الحدود، أن البوابة المصرية المخصصة لعبور الحافلات أصبحت جاهزة لاستقبال المركبات التي تقل المواطنين الفلسطينيين، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة تهدف إلى تسهيل العبور وضمان سلامة الجميع.

حركة تبادلية وفق مبدأ التكافؤ

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن معبر رفح شهد منذ إعادة افتتاحه من الجانب الفلسطيني في الثاني من فبراير 2024 حركة تجريبية في بدايتها، قبل أن تتطور إلى دفعات متتالية ومنتظمة من العائدين، سواء من مصر إلى غزة أو من غزة إلى مصر، ضمن آلية تبادلية واضحة.

وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، أن هذه الحركة تقوم على مبدأ التكافؤ في أعداد الوافدين والمغادرين، بما يمنع أي ذريعة قد تُستخدم للادعاء بوجود تغيير ديموغرافي قسري، في ظل ما وصفه بمحاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض سياسة التهجير القسري على سكان القطاعن وأن الدولة المصرية حرصت منذ اللحظة الأولى على إدارة هذا الملف وفق ضوابط دقيقة تضمن احترام السيادة الوطنية، والحفاظ على حقوق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم، مع مراعاة الأبعاد الإنسانية والأمنية في آن واحد.

ضغوط دبلوماسية واتفاق يناير

ولفت مراسل القاهرة الاخبارية، إلى أن هذه التطورات جاءت عقب ضغوط مصرية وأمريكية مكثفة، أسفرت عن التوصل إلى ما عُرف باتفاق “يناير”، الذي جاء نتيجة سلسلة من المفاوضات المعقدة ضمن مسار اتفاق غزة للسلام، وأن هذا المسار التفاوضي ساهم في تثبيت قواعد واضحة لحركة العبور، بعيدًا عن الضغوط السياسية أو العسكرية، بما يعزز من فرص الاستقرار في المنطقة الحدودية.

وأشار مراسل القاهرة الاخبارية، إلى أن فتح المعبر من الجانب الفلسطيني كان جزءًا من رؤية مصرية أشمل تهدف إلى تثبيت مبدأ العودة الطوعية، وضمان تحرك متوازن عبر المعبر، بحيث يدخل عدد مماثل من الفلسطينيين والمصريين في إطار منظم وتحت إشراف رسمي كامل.

أبعاد إنسانية وسياسية متداخلة

وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية، أن ما يجري في معبر رفح لا يقتصر على كونه إجراءً حدوديًا، بل يحمل أبعادًا إنسانية عميقة، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة، وأن العائدين عبر المعبر هم مواطنون يسعون للرجوع إلى أرضهم وأسرهم، في وقت تبذل فيه مصر جهودًا مكثفة لتأمين تدفق المساعدات الإنسانية، وضمان استمرار قنوات التواصل مع القطاع.

وأكد مراسل القاهرة الاخبارية، أن التحرك المصري يجمع بين البعدين الإنساني والسياسي، حيث تسعى القاهرة إلى تحقيق توازن دقيق بين دعم الشعب الفلسطيني، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، ومنع أي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض.

معبر رفح 
معبر رفح 

استمرار الجهود لتحقيق الاستقرار

واختتم مراسل القاهرة الاخبارية، بالتأكيد على أن حالة الاستنفار الحالية تأتي ضمن خطة مستمرة لإدارة حركة العبور بكفاءة، مشيرًا إلى أن معبر رفح يظل شريانًا حيويًا في ظل الأوضاع الراهنة، وأن مصر تواصل تحركاتها الدبلوماسية والإنسانية بالتوازي، من أجل تثبيت التهدئة، ودعم مسار السلام، وضمان عودة المواطنين الفلسطينيين إلى قطاع غزة في إطار منظم وآمن، إذ أن ما يشهده المعبر اليوم يعكس التزامًا مصريًا ثابتًا برفض التهجير القسري، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، مع العمل على تعزيز الاستقرار في واحدة من أكثر المناطق حساسية في الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء