رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: أستطيع رأب الصدع بين السعودية والإمارات بسهولة إذا طلبوا المساعدة

ترامب وبن سلمان
ترامب وبن سلمان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه مستعد للوساطة بين السعودية والإمارات العربية المتحدة، مضيفا أنه لم يتدخل حتى الآن ولكن إذا طلب منه سيتدخل وسيحل المشكلة بسهولة، وذلك خلال حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى العاصمة واشنطن قادماً من فلوريدا.

لم يشارك حتى الآن

وفي معرض رده على سؤال بشأن احتمال تدخله للمساعدة في تسوية الخلافات بين السعودية والإمارات العربية المتحدة، أوضح ترامب أنه لا يشارك حالياً في أي جهود بهذا الخصوص، لكنه أشار إلى قدرته على القيام بذلك، قائلاً إن بإمكانه معالجة هذه الخلافات “بسهولة كبيرة”، معتبراً أن التباينات القائمة بين الطرفين يمكن تجاوزها سريعاً.

وتأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه العلاقات بين الرياض وأبوظبي توتراً متزايداً على خلفية التطورات في اليمن، حيث تصاعدت الأزمة مطلع ديسمبر الماضي عقب سيطرة قوات انفصالية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي والمدعومة من الإمارات على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد. ورداً على ذلك، أقدمت الحكومة اليمنية على إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، وطلبت دعماً عسكرياً من التحالف الذي تقوده السعودية.

بداية الأزمة

وفي ذات السياق، كان سلاح الجو السعودي قد نفذ غارات استهدفت مواقع تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وفي يناير الماضي، أعلن عدد من قيادات المجلس الذين توجهوا إلى الرياض لإجراء محادثات قرار حل المجلس، غير أن أنصار زعيمه عيدروس الزبيدي رفضوا هذه الخطوة، في حين أفاد التحالف السعودي بأن الزبيدي توجه إلى الإمارات. وفي 11 يناير، أعلنت السلطات اليمنية استعادة القوات الحكومية سيطرتها على عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية وطالبت الحكومة اليمنية خروج القوات الإماراتية من البلاد، بما في ذلك العاصمة المؤقتة عدن.

ترامب يهاجم الجميع

وعلى صعيد آخر، وجّه ترامب انتقادات لاذعة إلى حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم، واصفاً أداءه خلال مؤتمر ميونخ للأمن بأنه ضعيف وغير مؤهل لتمثيل الولايات المتحدة. كما هاجم وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، واصفاً إياها بأنها “مهووسة به”.

وقال ترامب إن نيوسوم قدم “تمثيلاً سيئاً” لبلاده خلال إجاباته على أسئلة الصحفيين، مضيفاً أن بعض المسؤولين “غير أكفاء”، على حد تعبيره، ومعتبراً أن كلينتون، رغم كفاءتها، “منشغلة به بشكل مبالغ فيه”.

وجاءت هذه التصريحات عقب واقعة شهدتها إحدى جلسات مؤتمر ميونخ، حيث فقدت كلينتون أعصابها خلال نقاش مع نائب رئيس الوزراء التشيكي بيتر ماتسيني، بعدما أشاد الأخير بسياسات ترامب، ما اضطر الحاضرين إلى التدخل لتهدئة الأجواء.

وشهد مؤتمر ميونخ للأمن هذا العام حضوراً دولياً بارزاً، إلى جانب مواقف وتصريحات حادة عكست حجم التباينات والانقسامات داخل المشهد السياسي الغربي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء