«جنوب الوادي القابضة للبترول» تروج لفرص استكشاف البحر الأحمر
نظمت شركة جنوب الوادي القابضة للبترول، بالتعاون مع الجمعية المصرية للبحث عن البترول، ورشة عمل متخصصة للترويج للمزايدة العالمية للبحث عن البترول والغاز بالبحر الأحمر لعام 2025، والمقرر إغلاقها في 3 مايو 2026.
شهدت الورشة حضور الدكتور محمد رضوان نائب رئيس الشركة للاتفاقيات والاستكشاف، والدكتور أحمد عبدالفتاح رئيس الجمعية، إلى جانب ممثلي ورؤساء شركات Schlumberger وDana Petroleum وTGS وPetroserv، فضلاً عن خبراء الاستكشاف وممثلي أكثر من 20 شركة عالمية ومحلية عاملة في مجال البحث والاستكشاف.
وافتتح الورشة الدكتور أحمد عبدالفتاح، فيما أكد الدكتور محمد رضوان أهمية الحدث في إبراز الإمكانات البترولية الواعدة بالبحر الأحمر وجذب استثمارات جديدة، مشيرًا إلى تنفيذ إعادة تقييم شاملة لحوض البحر الأحمر بالاعتماد على كافة البيانات المتاحة، بما يشمل بيانات سيزمية ثنائية الأبعاد بطول 10,400 كم تم تجميعها من خلال مشروع مشترك بين جنوب الوادي وشلمبرجير، إضافة إلى تغطية مساحات ببيانات سيزمية ثلاثية الأبعاد بتقنية الـBroadband تتجاوز 12 ألف كم².
وأوضح أن هذه الدراسات أسهمت في بناء نماذج جيولوجية متكاملة لفهم أدق لعناصر النظام البترولي، والاستفادة من نتائج الآبار السابقة، بما يعزز فرص اكتشافات جديدة في المنطقة.
وكان المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية قد أعلن في نوفمبر 2025 طرح المزايدة العالمية للبحر الأحمر لعام 2025، والتي تشمل أربع قطاعات، مع تطبيق نموذج اقتصادي جديد يعتمد على «معامل الربحية» لأول مرة، بهدف تقديم حوافز أكبر للمستثمرين في الأحواض البكر.
وتضمنت الورشة عروضًا فنية استعرضت تاريخ وأنشطة الاستكشاف السابقة بالبحر الأحمر، وتحليل التراكيب الجيولوجية وبيانات الآبار والنظام البترولي، إضافة إلى عرض الفرص الواعدة التي أظهرتها البيانات الحديثة. كما تم شرح الشروط الاقتصادية للمزايدة وآليات التقدم لها، بينما قدمت شركة TGS عرضًا حول تقنيات المسح السيزمي المستخدمة، خاصة تقنية OBN، ومزايا تطبيقها في بيئة البحر الأحمر.
وفي ختام الفعاليات، أشار الدكتور محمد رضوان إلى أن هذه الورشة تعد خامس فعالية ترويجية لمناطق البحر الأحمر، إلى جانب الحملات التسويقية التي نُظمت خلال مؤتمرات ADIPEC بالإمارات، وIMAGE بالولايات المتحدة، وMEDINA بتونس، مؤكدًا أن البحر الأحمر يمثل أحد أهم الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع البترول المصري خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع التوسع في استخدام التقنيات الجيوفيزيائية الحديثة بالتعاون مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.