قتيلان وإصابة العشرات في إطلاق نار بمباراة هوكي مدارس في أمريكا
شهدت ولاية رود آيلاند الأمريكية، حادث إطلاق نار في مباراة هوكي، مما أسفر عن سقوط قتيلين، من بينهما منفذ الهجوم، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة.
إطلاق النارعلى الحاضرين

وذكرت وسائل إعلام محلية، نقلاً عن الشرطة، أن الواقعة حدثت داخل مركز رياضي في مدينة باوتوكيت قرابة الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، خلال مباراة لهوكي الجليد جمعت فريقي مدرستي “كوفنتري” و“بلاكستون فالي”.
وأطلق مسلح مجهول النار بشكل مفاجئ على الحاضرين، ما تسبب بحالة من الهلع داخل المكان، قبل أن يقوم العاملون بإخلاء المبنى وإغلاقه، فيما بادر شهود عيان إلى الاتصال بخدمات الطوارئ.
ولا تزال أسباب الهجوم غير واضحة حتى الآن، في وقت تواصل فيه السلطات الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابساته.
من جانبها، أعلنت قائدة شرطة المدينة تينا غونكالفيز،أن الحادث أودى بحياة ثلاثة أشخاص في المجمل، بينهم المشتبه به واثنان من الضحايا، إضافة إلى ثلاثة مصابين نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
خلاف عائلي
وأوضحت خلال مؤتمر صحافي أن المؤشرات الأولية تفيد بأن إطلاق النار كان “موجهاً”، مرجحة أن يكون مرتبطاً بخلاف عائلي، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة النزاع أو ظروف مقتل المنفذ.
ولم تُعلن السلطات هوية الضحايا حتى الآن، غير أن غونكالفيز أشارت إلى أن بعض المصابين في حالة حرجة، ما قد يرفع حصيلة الضحايا.
ووقع الهجوم خلال مباراة لفرق المدارس الثانوية داخل حلبة “دينيس إم لينش أرينا” في باوتوكيت، على بعد نحو 5.6 كيلومترات فقط من جامعة براون، التي شهدت بدورها حادث إطلاق نار جماعياً قبل شهرين.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد فوضى داخل الحلبة، حيث بدا اللاعبون والطلاب والمشجعون وهم يفرون نحو المخارج أو ينحنون بحثاً عن الاحتماء مع تردد أصوات الرصاص. ويمكن سماع ما لا يقل عن 12 طلقة في أحد المقاطع، الذي يبدو مقتطعاً من بث مباشر للمباراة.
سهولة الحصول على الأسلحة
وتشير اللقطات إلى أن اللاعبين واصلوا اللعب في اللحظات الأولى، قبل أن يتجهوا سريعاً نحو أطراف الحلبة والمخارج مع استمرار إطلاق النار، فيما حاول متفرجون الاختباء خلف المقاعد والجدران.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على تكرار حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة، في ظل سهولة نسبية للحصول على الأسلحة النارية نتيجة القوانين المتساهلة في هذا المجال.
وبحسب بيانات Gun Violence Archive، شهدت الولايات المتحدة خلال عام 2025 أكثر من 400 حادث إطلاق نار جماعي، وهي الحوادث التي يُصاب أو يُقتل فيها أربعة أشخاص على الأقل بالرصاص، باستثناء مطلق النار. كما أسفر عنف السلاح بمختلف أشكاله خلال العام نفسه عن مقتل ما لا يقل عن 14,703 أشخاص، من دون احتساب حالات الانتحار باستخدام الأسلحة النارية.