خبير بالشؤون الأمريكية يكشف لـ"إيجبتك": خطة ترامب خلال لقاءه بقادة عرب اليوم
يرى خبير الشؤون الأمريكية، الداه يعقوب، أن لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المزمع مع الزعماء العرب اليوم في البيت الأبيض لن يحمل أي جديد عملي، ويقتصر على التأكيد على انخراط الولايات المتحدة في مفاوضات السلام بهدف إنهاء الحرب في غزة، ودخول اليوم الأخير للصراع.
وأكد يعقوب أن ترامب سيؤكد خلال اللقاء على العلاقات القوية بين واشنطن وحلفائها العرب، خصوصاً دول الخليج، وعلى رأسها السعودية وقطر، اللتين أعربتا عن استيائهما من الضربة الأخيرة التي نفذتها إسرائيل، والتي كانت الولايات المتحدة على علم بها.
ضعف الموقف الأمريكي تجاه إسرائيل
ويرى الخبير أن الموقف الأمريكي ضعيف للغاية، ولا تمارس واشنطن أي ضغوط على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لدفعه نحو مرحلة حاسمة من المفاوضات.
وبدلاً من ذلك، تمنح الإدارة الإسرائيلية ذرائع لمواصلة عملياتها في قطاع غزة، ما أدى إلى نوع من الجفاء بين الدول العربية وأمريكا، وتحول التنسيق العربي إلى أوروبا، بما في ذلك فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، للاعتراف بالدولة الفلسطينية وتشكيل موقف قوي ضد إسرائيل.
ترامب لن يقدم خطة أمريكية جديدة
وأشار يعقوب إلى أن ترامب لن يقدم خطة أمريكية جديدة بخصوص غزة، وسيكتفي بالإعلان عن زيارة مبعوثه للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، للمنطقة، والضغط المزعوم على نتنياهو لوقف العمليات الإسرائيلية. وأضاف أن الواقع يشير إلى أن الوسيط الأمريكي منحاز لإسرائيل بشكل واضح، ولا يعطي أي مؤشرات على نيته ممارسة ضغط حقيقي لإنهاء الحرب، التي تسببت في مزيد من الجفاء بين الدول العربية وواشنطن، بينما بدأت بعض دول الخليج تقارب مواقف روسيا والصين.
لقاء الصور والمجاملات
وأوضح يعقوب في تصريحاته لـ إيبجتك من مقر إقامته بواشنطن أن اللقاء المرتقب سيكون أكثر رمزية وصوراً ومجاملات من كونه منصة عملية لتحديد أولويات التفاوض ووقف الحرب.
كما أشار إلى أن لقاء ترامب مع نتنياهو سيؤكد ترسيخ وتعزيز العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية، دون أي ضغوط لإنهاء العمليات، ما يعني استمرار الحرب واستمرار الاستقطاب في المواقف بين الدول العربية وواشنطن، مع البحث عن حلول بديلة عبر روسيا والصين والاتحاد الأوروبي.

