رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد الله السناوي: العالم أمام احتمالات جادة لاندلاع حرب دينية جديدة |فيديو

الكاتب الصحفى عبد
الكاتب الصحفى عبد الله السناوى

تحدث الكاتب الصحفي عبد الله السناوي، عن ملف التوترات الراهنة في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحديات السياسية والإنسانية التي تواجه المنطقة. 

وقال السناوي، خلال استضافته ببرنامج "في المساء مع قصواء" مع الإعلامية قصواء الخلالي،إن الوقت قد حان لإعادة النظر في الحلول المقترحة للأزمات، مشيرًا إلى أن رعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمفاوضات السلام في المنطقة لم تكن ذات فاعلية حقيقية.

وقال السناوي، في حديثه: "العالم العربي ومصر تحديدًا يواجهان تحديات كبيرة على المستويين الإقليمي والدولي، وخاصة في ملف السلام في الشرق الأوسط، وعندما نتحدث عن التفاوض حول قضايا مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يجب أن نكون حذرين في اختيار الأطراف التي تشارك في هذه المفاوضات"، وأضاف أن "ترامب ورؤيته الشخصية لم يكن لديهما تأثير إيجابي بشأن حل النزاعات في المنطقة".

ترامب في الشرق الأوسط: رعاية السلام أم تعميق النزاع؟

ناقش السناوي، بشكل موسع سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تحت إدارة ترامب، متسائلًا حول مدى جدوى رعايته للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 وأشار السناوي، إلى أن القرارات التي اتخذتها إدارة ترامب، مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ساهمت في تأجيج الأوضاع وزيادة التوترات في المنطقة بدلًا من أن تساهم في تسوية النزاع.

وأضاف: "لن تكون هناك أي فرص حقيقية للسلام في الشرق الأوسط إذا استمر ترامب في تبني مواقف أحادية الجانب، خصوصًا في ظل تصاعد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وتوسيع دائرة العنف في المنطقة".

واعتبر السناوي، أن الحل الحقيقي يكمن في إشراك أطراف دولية محايدة وقادرة على التأثير في الأطراف المختلفة بما يتناسب مع المصالح المشتركة للسلام.

قضايا النزوح والصراع المستمر: هل من أفق للتسوية؟

تطرق السناوي، أيضًا إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية وسوريا ولبنان بسبب الصراع المستمر، وقال: "أزمة اللاجئين والنزوح الداخلي في المناطق المتضررة من الحروب لا تنحصر فقط في سوريا، بل تتسع لتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث أصبحت حياة الملايين مهددة بسبب المعارك المستمرة"، وأشار إلى أن الاستمرار في سياسات القمع والتصعيد لا يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمات الإنسانية.

وأوضح السناوي، أن التهديدات الأمنية في المنطقة تتفاقم بشكل ملحوظ، خاصة في المناطق المتاخمة للقدس وفي الضفة الغربية.

وأضاف: "نحن أمام احتمالات حقيقية لاندلاع حرب دينية جديدة، نتيجة للسياسات الإسرائيلية المتعنتة في الضفة الغربية، مما يزيد من خطر التصعيد وتفجير الأوضاع في المنطقة".

سيناريوهات جديدة للسلام: دور مصر في التغيير

بينما استعرض السناوي، التحديات التي تواجه المنطقة، دعا إلى ضرورة إعادة النظر في الطرق التي يتم بها معالجة القضايا السياسية في الشرق الأوسط، وقال: "مصر، بحكم موقعها التاريخي والاقليمي، تلعب دورًا محوريًا في المنطقة، وعليها أن تضع استراتيجيات جديدة للتحرك نحو السلام، خاصة في الملف الفلسطيني الإسرائيلي."

وأشار السناوي، إلى أهمية أن تكون هناك مشاركة فعالة من قبل مصر والدول العربية الأخرى في تبني حلول سياسية دون تدخلات طرفية قد تعمق النزاع، مثلما حدث مع ترامب، وقال: "يجب أن يكون هناك مسار بديل للحل، يستند إلى رعاية محايدة ويعزز من فرص التوصل إلى اتفاق شامل يضمن حقوق جميع الأطراف."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء