النائب فريدي البياضي يوصي بالتبرع بأعضائه: جسدي نبض لحياة أخرى
أعلن النائب الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب، عن الحزب المصري الديمقراطي، عن وصيته الرسمية بالتبرع بجميع أعضائه وأنسجته الصالحة طبياً بعد وفاته.
وأكد البياضي في بيان رسمي صادر عنه، أن هذا القرار نابع من إرادة حرة وإيمان عميق بأن "الإنسان لا ينتهي بموته، بل بما يتركه من أثر".
العطاء العابر للحدود والانتساب
وشدد الدكتور فريدي البياضي في وصيته على أن التبرع سيكون لكل من يحتاج إليه، دون أي تمييز بسبب الدين، الجنس، الجنسية، أو الوضع الاجتماعي، مطالباً ورثته وذويه باحترام هذه الرغبة واعتبارها امتداداً لإرادته في الحياة. وأوضح أن الهدف هو تحقيق أقصى منفعة إنسانية ممكنة وفقاً للضوابط الطبية والأخلاقية والقانونية المعمول بها في الدولة، بعيداً عن أي استغلال تجاري.
من صمت القبر إلى نبض الحياة
قال: "التبرع بالأعضاء ليس فقداناً بل منحاً للحياة، وليس نهاية للجسد بل بداية لأمل جديد في جسد آخر".
وتساءل في رسالة مؤثرة وجهها للرأي العام: "كيف يمكن لجسدنا بعد الرحيل أن يتحول من صمت القبر إلى نبض في قلب آخر، ونور في عين أخرى؟"، مؤكداً أن عضواً واحداً قد ينقذ حياة إنسان كان ينتظر معجزة.
دعوة للمسؤولية الإنسانية
وأكد النائب فريدي البياضي على أنه يكتب هذه الكلمات لا من باب البطولة، بل من باب المسؤولية الإنسانية تجاه المجتمع. ودعا الجميع للتفكير في هذا الأمر بصدق، آملاً أن تكون مبادرته سبباً في تخفيف ألم أو زرع أمل في قلب إنسان آخر، لتكون "أثر حياة لا ذكرى موت".