رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طبول الحرب.. نظام آبي أحمد يحشد القوات من جميع أنحاء إثيوبيا| فيديو

أسياس أفورقي وآبي
أسياس أفورقي وآبي أحمد

يواصل نظام رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الحشد للحرب وذلك عبر نقل الجيش الإثيوبي آلاف الجنود والدبابات والآليات العسكرية للشمال على الحدود مع إريتريا.

غادرت قوات الجيش الإثيوبي المتمركزة سابقًا في ووليجا بمنطقة أوروميا الأسبوع الماضي، وتقدمت شمالًا عبر بوري في منطقة أمهرة، كما تقدمت قوات من ميتيكل في منطقة بني شنقول - قموز، وتحركت شمالاً عبر جاوي باتجاه قوارة في منطقة أمهرة.

وتقدمت وحدات من شيوا في وسط إثيوبيا على إلى ممر ديجين ثم إلى ديبري ماركوس ومدينة بحر دار وممر جوندر في إقليم أمهرة، كما أن القوات المتمركزة في وسط جوندر وجنوب جوندر وبحر دار وديبري بيرهان وديسي وكومبولتشا تعيد انتشارها شمالًا باتجاه منطقة تيجراي.

كما شوهدت وحدات من الجيش الإثيوبي من شرق إثيوبيا “جيجيجا، هرار، دير داوا” ومنطقة أواش تتحرك عبر إقليم عفار باتجاه تيجراي.

كما فتحت رئاسة أركان الجيش الإثيوبي، باب التسجيل الفوري للمسرحين من رتب ضباط الصف حتى رتبة "مقدم"، محددةً شروطاً  تمنع انخراط أي عناصر يشتبه في ولائها للجماعات المسلحة المناوئة للحكومة.

بيان وبيان مضاد

أزمة إثيوبيا مع جارتها إريتريا تصاعدت عندما طالبت أديس أبابا أسمرا بسحب قواتها فورًا من أراضيها، متهمة الأخيرة بالتعاون مع جبهة تحرير تيجراي في شمال البلاد وارتكاب أعمال عدوانية صريحة.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان، إن التطورات التي شهدتها الأيام القليلة الماضية تشير إلى أن حكومة إريتريا قد اختارت مسار التصعيد، موضحة أن توغل القوات الإريترية في عمق الأراضي الإثيوبية على حدودنا الشمالية الشرقية، والمناورات العسكرية المشتركة التي تنفذها القوات الإريترية مع الجماعات المتمردة على حدودنا الشمالية الغربية، ليست مجرد استفزازات، بل هي أعمال عدوانية صريحة.

وأضافت أنه من أجل وضع حد لهذا الوضع غير المقبول، نود أن نطلب رسميًا من الحكومة الإريترية سحب قواتها فورًا من الأراضي الإثيوبية ووقف جميع أشكال التعاون مع الجماعات المتمردة.

وردت وزارة الخارجية الإريترية، في بيان، وقالت إن الاتهامات الكاذبة والمختلقة بشكل واضح ضد إريتريا، التي أطلقها وزير الخارجية الإثيوبي أمس، بدت صادمة من حيث لهجتها ومضمونها والدوافع الكامنة خلفها وأهدافها الشاملة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه التصريحات تمثل عملا مؤسفًا جديدًا يندرج ضمن سلسلة من الحملات العدائية التي تتعرض لها إريتريا منذ أكثر من عامين.

وجددت الخارجية الإريترية التأكيد، كما في مناسبات سابقة، على أن حكومة إريتريا لا تبدي أي رغبة في الانخراط في خلافات لا معنى لها من شأنها تعقيد الأوضاع وزيادة حدة التوتر.

في عام 2020، استدعى رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد قوات من إريتريا لمحاربة تيجراي، ورغم نفي الطرفين الأولي لهذا التدخل، إلا أن آبي أحمد أقر لاحقًا في مارس 2021 بدخول القوات الإريترية إلى الإقليم.

 

أفق الحرب


تتزايد المخاوف بشأن احتمال اندلاع نزاع مسلح بين دولتين إفريقيتين وهما إثيوبيا وإريتريا، مع تصاعد الخطاب العدائي بينهما خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك عقب دعوات إثيوبيا “البلد غير الساحلي”، للحصول على منفذ إلى البحر الأحمر عبر إريتريا، ما تسبب في اندلاع حرب كلامية شرسة بينهما.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد صرح لأول مرة علنًا عام 2023 بأن حصول بلاده على منفذ إلى البحر يعد مسألة وجودية، وهو ما رفضته إريتريا.

وتشهد العلاقات بين البلدين توترات متكررة، فبعد حرب طويلة من أجل الاستقلال، انفصلت إريتريا رسميًا عن إثيوبيا عام 1993، تاركة الأخيرة بلا منفذ بحري، ولإريتريا ساحل على البحر الأحمر بطول 1,350 كم، وبعد خمس سنوات، اندلعت حرب حدودية قتل فيها أكثر من 100 ألف شخص.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء