ليندسي جراهام: واشنطن تتجه نحو قرار حاسم بشأن إيران في غضون أسابيع
أكد السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام، خلال زيارته إلى تل أبيب، أن الولايات المتحدة على بعد "أسابيع" فقط من اتخاذ قرار حاسم بشأن إيران، موضحا أن الأمر لن يستغرق "أشهرا" كما قد يظن البعض، وفقًا لوكالات الأنباء.
تتواصل فيه المباحثات النووية بين طهران وواشنطن
وجاءت تصريحات جراهام، العضو في الحزب الجمهوري والمقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تتواصل فيه المباحثات النووية بين طهران وواشنطن في جنيف، حيث انطلقت الجولة الثانية من المحادثات بعد أسبوع من الجولة الأولى التي عقدت في مسقط بوساطة عُمانية.

تهديدات أمريكية محتملة بالتدخل العسكري
ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف للمشاركة في هذه الجولة، في حين حضر من الجانب الأمريكي موفد الرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر.
وتأتي هذه المحادثات وسط تهديدات أمريكية محتملة بالتدخل العسكري إذا لم يتم التوصل إلى نتائج ملموسة. في المقابل، تسعى إيران إلى تقديم حوافز اقتصادية لواشنطن، محوّلة المفاوضات النووية إلى ما يشبه "صفقة استثمارية".
أي اتفاق مستدام يجب أن يعود بالنفع الاقتصادي
فقد أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية، حامد قنباري، أن فرص الاستثمار في قطاعات النفط والغاز والطيران والتعدين مطروحة على الطاولة، مؤكدا أن أي اتفاق مستدام يجب أن يعود بالنفع الاقتصادي المباشر على الولايات المتحدة.
وقد لجأت إيران إلى استراتيجية مماثلة سابقا في أبريل 2025، حين عرضت الاقتصاد الإيراني المتأزم بسبب العقوبات كفرصة استثمارية بقيمة "تريليون دولار"، قبل أن تشارك الولايات المتحدة لاحقا في حملة عسكرية استهدفت مواقع نووية إيرانية.

فجوة واضحة بين الطرح الإيراني والمنطق الأمريكي
ويشير خبراء السياسة الدولية إلى وجود فجوة واضحة بين الطرح الإيراني والمنطق الأمريكي، إذ تسعى طهران لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى داخل أراضيها، بينما يفضّل الرئيس ترامب توجيه هذه الأموال للاستفادة منها داخليًا في الولايات المتحدة.
من جانبها أعلنت الحكومة الإيرانية، اليوم الاثنين، أنها على مشارف جولة جديدة من المباحثات مع الولايات المتحدة، أن الموقف الأمريكي بشأن الملف النووي الإيراني يشهد تحول نحو المزيد من الواقعية والمرونة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، وفق ما نقلته وكالة "إرنا" الرسمية، أن نتائج المباحثات التي جرت في بداية شهر فبراير في سلطنة عمان، تشير بحذر إلى أن واشنطن بدأت تتبنى موقفًا أكثر واقعية تجاه القضية النووية الإيرانية

