أستاذ أورام أطفال: زراعة النخاع العظمي العلاج الأمثل لأمراض الدم والأورام
أكد الدكتور محمود حماد، أستاذ أورام الأطفال، أن قرار زراعة النخاع العظمي يعتمد على نوع المرض وشدته.
وأضاف حماد، خلال لقائة عبر فضائية "الحياة"،أن حالة الأمراض الحميدة مثل أنيميا البحر المتوسط والأنيميا المنجلية، يتم اللجوء إلى الزراعة عندما يعجز النخاع عن إنتاج خلايا دم سليمة، لافتاً إلى أن هذه الحالات يمكن علاجها بالكامل عبر الزراعة، مما يتيح للمريض الشفاء التام.
دور زراعة النخاع في علاج الأورام الخبيثة
وتابع: أما بالنسبة للأورام الخبيثة مثل الليمفومة وأورام الغدد، يتم اللجوء إلى زراعة النخاع عندما لا تستجيب الأورام للعلاج الكيميائي أو بعد حدوث ارتداد للمرض.
وأوضح أستاذ أورام الأطفال، أن الهدف من الزراعة في هذه الحالات هو تثبيت الشفاء ومنع عودة المرض، حيث يتم مسح الذاكرة المناعية للمريض باستخدام العلاج الكيميائي والإشعاعي، ثم نقل خلايا جذعية جديدة قادرة على إنتاج خلايا دم سليمة.
طريقة جمع الخلايا من المتبرعين
وتطرق الدكتور محمود حما،د إلى عملية جمع الخلايا الجذعية، حيث يمكن جمع الخلايا إما من المريض نفسه أو من متبرع متوافق باستخدام تقنيات حديثة شبيهة بتقنية جمع الدم، حيث يتم فصل الخلايا المطلوبة بعناية.
وأوضح أن العملية تتطلب تطابقاً دقيقاً بين المتبرع والمريض لضمان نجاح الزراعة.
مرحلة العزل بعد الزراعة وأهمية المتابعة الدقيقة
وأضاف: بعد عملية الزراعة، يمر المريض بمرحلة عزل تستمر من شهر إلى 45 يومًا، حيث يكون بلا مناعة خلال هذه الفترة، ويجب متابعة حالته عن كثب داخل غرف معقمة مزودة بفلاتر خاصة، يتم توفير مضادات حيوية ورعاية دقيقة لضمان عدم حدوث أي التهابات، مع ضرورة مراقبة استجابة الجسم للنخاع الجديد حتى يبدأ في إنتاج خلايا الدم بشكل طبيعي.