الولايات المتحدة تكتشف معادن نادرة بقيمة تريليون دولار في نيفادا
كشفت تقارير صحفية، عن اكتشاف الولايات المتحدة، لرواسب ضخمة من مادة الليثيوم الثمينة تحت بركان قديم في ولاية نيفادا، تقدر قيمتها الأولية بحوالي 1.5 تريليون دولار، ما قد يشكل نقلة نوعية في صناعة البطاريات ومشاريع الطاقة النظيفة عالميًا.
ووفقًا لـ “cnbc”، إن شركة "سوبر ليثيوم كورب" أنهت المرحلة الأولى من أعمالها الاستكشافية في مشروع "نيفادا ريلرود فالي" لليثيوم، مستندة إلى تقنيات متقدمة لتحديد البنى الجوفية المحتملة التي تحتوي على محاليل ملحية غنية بالليثيوم أو طبقات طينية موصلة.
حجم الرواسب والتقديرات
تشير الدراسات إلى أن الرواسب تقع في "كالديرا ماكديرميت"، على الحدود بين ولايتي نيفادا وأوريجون، وتقدر بنحو 20 إلى 40 مليون طن من الليثيوم، ما يجعلها واحدة من أكبر الاحتياطيات المكتشفة على مستوى العالم، بحسب صحيفة "نيفادا ديلي نيوز".
يُذكر أن الموقع يقع على أرض فيدرالية ضمن "ممر ثاكر" وتديره هيئة إدارة الأراضي، بينما تمتلك شركة "ليثيوم نيفادا" التابعة لشركة "ليثيوم أمرييكاز" حقوق التعدين، بحصص تصل إلى 38% لشركة جنرال موتورز و5% لوزارة الطاقة الأميركية، وفق تقرير شبكة "غلوب أند ميل" الكندية.
تفاصيل المرحلة الأولى من الاستكشاف
أكملت شركة "سوبر ليثيوم" المرحلة الأولى من برنامجها الاستكشافي، الذي انطلق باستخدام تقنية المسح المغناطيسي الأرضي CS-AMT لتحديد البنية تحت السطحية للمنطقة.
وشملت الأعمال حملة تحليل جيوكيميائي للتربة شملت 166 عينة موزعة على 112 موقعاً، بهدف تحديد وجود محاليل ملحية غنية بالليثيوم.
وأظهرت النتائج الأولية وجود بنية موصلة كبيرة على أعماق أقل من 200 متر، ما يعزز إمكانات المشروع كموقع واعد غير مستكشف بما يكفي، ضمن سلسلة جبال "باسين آند رينج"، المعروفة بتوفر الخصائص الجيولوجية والجيوكيميائية المناسبة لمحاليل الليثيوم الملحية.
ويهدف البرنامج إلى إنشاء قاعدة قوية لأعمال الحفر المستقبلية وتطوير المشروع، خاصة في مواقع أخرى من الوادي التي تشير الدراسات إلى وجود محاليل ملحية غنية بالليثيوم، ما يمهد الطريق لمشاريع ضخمة في مجال الطاقة والتكنولوجيا النظيفة.





