حريق بمحطة غاز في شمال غرب إيران| تفاصيل
أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، باندلاع حريق في منشأة تابعة لشركة «نيكغاز» في إيران العاملة في مجال الغاز، وذلك في مدينة تبريز شمال غرب البلاد، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة إدارة الأزمات الحكومية في محافظة «أذربيجان» الشرقية.
وأوضحت الهيئة الإيرانية في بيانها الرسمي، أن اندلاع الحريق في إيران نشب في تمام الساعة نحو 6:00 مساءً حسب التوقيت المحلي داخل منشأة شركة «نيكغاز» المتخصصة في إنتاج وتوزيع الغاز المسال؛ إذ تقع المنشأة على طريق «أزارشهر» السريع، بالقرب من إحدى محطات البتروكيماويات في المنطقة الصناعية.
كما أشار البيان إلى، أن فرق الإطفاء هرعت إلى الموقع فور تلقي البلاغ، وتعمل في الوقت الراهن على احتواء النيران ومنع امتدادها إلى المنشآت المجاورة، في ظل إجراءات احترازية، مشددة نظرًا لطبيعة المواد الموجودة في الموقع، ولم ترد حتى الآن معلومات رسمية بشأن حجم الأضرار أو ما إذا كانت هناك إصابات ناجمة عن الحادث، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة الوضع ميدانيًا.

احتجاجات ضخمة في إيران
ذكرت وكالة «فارس» الإيرانية، أن العاصمة الإيرانية طهران، شهدت احتجاجات على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني، مشيرة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار الذي تجاوز حاجز 140 ألف “تومان” أي ما يعادل مليونا و400 ألف ريال.
وأضافت وكالة «فارس»، بإضافة الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها رجال الأعمال، وأصحاب رؤوس الأموال في إيران، أسهما في اندلاع احتجاجين محدودين في وسط طهران، مشيرة إلى أنه مثل هذه التحركات قد تتحول إلى عامل جديد داعم؛ لنشاط خلايا الاحتجاج داخل البلاد.
وتابعت وكالة «فارس»، أن تجمع خلال اليومين الماضيين عدد من التجار، ورجال الأعمال في كل من مركز (تشهارسو) التجاري وشارع (لالزار) وسط إيران، لافته أن مطالب المحتجين تركزت بشكل أساسي على التقلبات الكبيرة في أسعار الصرف، وما تسببه من تأثير مباشر على أسعار الجملة والتجزئة.
وأوضحت وكالة «فارس»، أن عدد المشاركين في الاحتجاجات داخل إيران بلغ نحو 200 شخص، وظهرت بينهم مجموعات صغيرة يتراوح عدد أفرادها بين 5 و10 أشخاص، كانوا يرددون شعارات تتجاوز الإطار الاقتصادي البحت.
وأفادت الوكالة الإيرانية، بأن مريم رجوي، زعيمة منظمة المجاهدين الشعبية في إيران، دعت إلى تنظيم سلسلة جديدة من الاحتجاجات، موضحة أن الهدف من هذه الدعوات والشعارات هو زعزعة الاستقرار الاجتماعي ودفع البلاد نحو حالة من عدم الاستقرار السياسي.