رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعتا الريادة والسويس توقّعان بروتوكول تعاون

الدكتور رضا حجازي
الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا

تستعد جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا لتوقيع بروتوكول تعاون علمي مشترك مع جامعة السويس، في خطوة جديدة تستهدف توسيع الشراكات الأكاديمية وتعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي المصرية، وذلك في إطار توجيهات الدكتور يحيى مبروك رئيس مجلس الأمناء، وبرعاية  الدكتور رضا حجازي رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق وبحضور الدكتور أشرف حنيجل رئيس جامعة السويس وقيادة جامعة السويس.

ويأتي توقيع البروتوكول ضمن رؤية جامعة الريادة الهادفة إلى بناء منظومة تعليمية حديثة تعتمد على الانفتاح العلمي وتبادل الخبرات، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات المعرفة والبحث العلمي ويعزز جاهزية الخريجين لسوق العمل.

ومن المقرر أن يشهد مراسم التوقيع عدد من قيادات الجامعتين وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس، حيث يمثل الاتفاق خطوة مهمة نحو توحيد الجهود الأكاديمية والبحثية، وتوفير بيئة تعليمية أكثر تنوعًا للطلاب، تقوم على الدمج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.

ويشمل البروتوكول مجالات متعددة للتعاون، أبرزها تنفيذ برامج تدريبية مشتركة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، والإشراف العلمي على رسائل الدراسات العليا، وإعداد وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية وتبادل أعضاء هيئة التدريس بين الجانبين.

كما يستهدف الاتفاق إتاحة فرص تدريب ميداني متقدمة للطلاب داخل المؤسسات الأكاديمية والمعامل المتخصصة، بما يساعدهم على اكتساب الخبرة العملية خلال فترة الدراسة، فضلاً عن تنفيذ مشروعات تخرج تطبيقية ترتبط باحتياجات المجتمع والصناعة.

وتسعى الجامعتان من خلال هذه الشراكة إلى دعم الابتكار وريادة الأعمال لدى الطلاب والباحثين، وتعزيز دور البحث العلمي في تقديم حلول واقعية للتحديات التنموية، خاصة في المجالات الهندسية والتكنولوجية والبيئية.

ويعكس التعاون المرتقب توجهًا متزايدًا داخل منظومة التعليم العالي نحو التكامل بين الجامعات الحكومية والخاصة، بما يتيح الاستفادة من الإمكانات البشرية والمادية المتاحة لدى كل مؤسسة، ويسهم في رفع جودة العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها.

كما يمثل البروتوكول خطوة إضافية في مسار التحول نحو جامعات الجيل الرابع والخامس التي تعتمد على المعرفة التطبيقية، والشراكة مع المجتمع والصناعة، والاهتمام بالبحث التطبيقي والابتكار.

ومن المتوقع أن يسهم الاتفاق في دعم التصنيف الدولي للجامعتين، من خلال زيادة الإنتاج البحثي المشترك وتبادل الخبرات الأكاديمية، إضافة إلى تنظيم فعاليات علمية مشتركة تتيح للطلاب والباحثين فرصًا أوسع للتفاعل العلمي.

ويؤكد هذا التعاون حرص جامعة الريادة على بناء شبكة علاقات أكاديمية قوية مع مختلف الجامعات المصرية، بما يدعم دورها كمؤسسة تعليمية حديثة تضع الطالب في قلب العملية التعليمية وتسعى لإعداد خريج قادر على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء