كيف نستقبل رمضان بقلوب نقية ونيات صادقة؟.. عالم بالأوقاف يجيب
أكد الدكتور محمد عزت، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن استقبال شهر رمضان يجب أن يكون بنية صادقة مخلصة لله، وبهمة مرتفعة وتفاؤل بالخير.
وأشار عزت، في حواره مع قناة "المحور"، إلى أن رمضان هو فرصة ثمينة لكل مسلم ليتجدد فيها العهد مع الله، ويطهر نفسه بالعبادة والطاعة.
وأوضح أنه يجب على المسلم أن يتحلى بالصبر والورع، ويُحسن نيته في كل عمل يقدمه خلال هذا الشهر الفضيل.
رمضان فرصة للتقرب إلى الله وتحقيق المغفرة والرحمة
وشدد الدكتور محمد عزت، على أن الثواب الذي يكتسبه المسلم في شهر رمضان هو مغفرة الذنوب ورحمة الله وعتق من النار.
وأكد أن العبادة في هذا الشهر يجب أن تكون خالصة لله - سبحانه وتعالى -، مشيرًا إلى أن رمضان يقدم للمسلم فرصة ذهبية لزيادة قربه من الله، وتحقيق تقوى الله في كل ما يقوم به.
وأضاف: أنه ينبغي للمسلم أن يكون مخلصًا في عباداته وأعماله، ليتمكن من تحقيق الغفران والرحمة خلال هذا الشهر المبارك.
لمحة وعظية مؤثرة
ومن جانب آخر، وفي لمحة وعظية مؤثرة، استعرض الدكتور يسري عزام، أحد علماء الأزهر الشريف، أبياتًا تصف حال المحبين الذين تخلوا عن صخب الدنيا وانقطعوا لمولاهم، فأغناهم بمرضاته عن سائر الخلق.
ووجه نصيحة غالية لكل من ينشد السكينة والفرج، قائلًا:"إن قيام الليل من أدمنه لن يتركه أبدًا.. ولو ركعتين بدمعتين في آخر الليل، يقضي الله لك بها جميع الحوائج".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه الخصلة هي "الوصف الثالث" من أوصاف عباد الرحمن (أتباع النبي أحمد)، الذين استحقوا "طوبى" والتحية من ربهم، ليكونوا منارات هدى في عتمة الليل وفي واقع الناس.