رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استثمارك العقاري قد يكون أكثر ربحًا من أي وقت مضى.. إليك السبب

صناديق الاستثمار
صناديق الاستثمار العقاري

يعد القطاع العقاري واحدًا من أكثر القطاعات حساسية للتغيرات الاقتصادية، خصوصًا فيما يتعلق بأسعار الفائدة، فعندما تنخفض تكاليف الاقتراض،  ينعكس ذلك على تعزيز أداء الأصول العقارية وتزداد جاذبيتها في أسواق الاستثمار. 

ومن هنا، تبرز صناديق الاستثمار العقاري «REITs» كأحد الخيارات الاستثمارية المربحة في فترات الفائدة المنخفضة، حيث تمنح المستثمرين فرصة لتحقيق عوائد مستقرة مقارنة بالأصول الأخرى ذات الدخل الثابت. 


وينعكس هذا الاتجاهات المستقبلية التي قد يترقبها السوق العقاري خلال السنوات القادمة، خاصة مع التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة في الأسواق الكبرى مثل الولايات المتحدة.

 

التأثير المباشر على صناديق الاستثمار العقاري

 

من المعروف أن أسعار الفائدة تمثل عاملًا محوريًا في تقييم الأصول العقارية. فعندما تنخفض الفائدة، تتراجع تكاليف التمويل، مما يسمح للمطورين العقاريين بتوسيع مشاريعهم بسهولة أكبر، وفي الوقت نفسه تزيد جاذبية العقارات المدرة للدخل،و تتزامن فترات التيسير النقدي أو استقرار أسعار الفائدة مع أداء قوي لصناديق الاستثمار العقاري، كما يتضح من البيانات التاريخية.

 

على سبيل المثال، في عام 2020، شهدت الولايات المتحدة خفضًا كبيرًا في أسعار الفائدة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا، هذا القرار دفع صناديق الاستثمار العقاري إلى التعافي سريعًا، حيث ازداد النشاط في القطاع العقاري بشكل كبير خلال عام 2021، مدعومًا بتكاليف تمويل منخفضة وأسواق ذات معدلات فائدة منخفضة.

صناديق الاستثمار العقاري
صناديق الاستثمار العقاري

أداء صناديق الاستثمار العقاري في فترات رفع الفائدة

 

رغم المكاسب التي تحققت في بيئة الفائدة المنخفضة، لا يخلو القطاع العقاري من تحديات عندما ترتفع أسعار الفائدة. فعلى مدار عامي 2022 و2023، شهدت صناديق الاستثمار العقاري ضغوطًا كبيرة نتيجة للزيادة السريعة في أسعار الفائدة، حيث ارتفعت تكاليف التمويل بشكل ملحوظ، ما أثر سلبًا على شهية المستثمرين تجاه الأصول العقارية، وزادت التكهنات بأن السوق العقاري قد يشهد تراجعًا في القيمة.

 

تيسير نقدي جديد في 2026

 

وفقًا للتوقعات الاقتصادية، يعتقد المحللون أن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد يستمر في خفض أسعار الفائدة حتى منتصف عام 2026، لتتراوح الفائدة في نهاية العام بين 3.25% و3.50%. في حال تحقق هذا السيناريو، ستكون بيئة الاقتراض أكثر دعمًا للقطاع العقاري، ما يعزز جاذبية العقارات كأداة استثمارية.

 

عوائد قوية في الأفق

 

عادةً ما تشهد صناديق الاستثمار العقاري ارتفاعًا ملحوظًا في العوائد خلال فترات انخفاض أسعار الفائدة، ما يعكس العلاقة القوية بين السياسة النقدية وأداء القطاع العقاري، ومع توقعات خفض الفائدة على مستوى عالمي، قد يتحول القطاع العقاري إلى وجهة استثمارية جاذبة، تتيح للمستثمرين فرصًا طويلة الأجل لتحقيق عوائد مرتفعة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء