رئيس الوزراء العراقي يوجه بافتتاح منفذين حدودين مع سوريا
وجّه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني باتخاذ إجراءات عاجلة لافتتاح منفذي الوليد وربيعة على الحدود مع سوريا، في خطوة تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري والاستفادة من الموقع الجغرافي لـالعراق بوصفه حلقة وصل بين الشرق والغرب.
وأوضح رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، الفريق عمر الوائلي، في تصريح للصحيفة الرسمية، أن رئيس الوزراء وجّه أيضاً بإلغاء أجور الأرضية في الموانئ البحرية، عبر استصدار قرار رسمي خلال الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء، إلى جانب توجيه الشركة العامة للنقل البحري بمواصلة الإعفاءات المقدمة للمستوردين والتجار.
وفي ما يتعلق بالمنافذ الحدودية، أكد الوائلي أن التوجيهات الحكومية تقضي بالإسراع في افتتاح منفذي الوليد وربيعة، بما يسهم في رفع مستوى التبادل التجاري وتنشيط حركة النقل والترانزيت، فضلاً عن دعم مشروع “طريق التنمية” وتعزيز دور العراق كممر تجاري إقليمي.
وأشار إلى أن العمل جارٍ بوتيرة متسارعة في المنفذين، مع وجود كوادر فنية وإدارية ميدانية، متوقعاً افتتاحهما خلال الأيام المقبلة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على الإيرادات الحكومية ويعزز النشاط التجاري عبر البلاد.
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته للعراق بشأن احتمالية عودة نوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء، معربا عن قلقه من تداعيات هذا السيناريو على العلاقة بين بغداد وواشنطن.
نحن نراقب مسألة رئيس الوزراء.. وسنرى ما سيحدث
أشار ترامب، خلال حديثه للصحفيين يوم الجمعة، إلى أن لديه "بعض الأفكار" حول كيفية التعامل مع الوضع، لكنه اكتفى بالقول: "نحن نراقب مسألة رئيس الوزراء.. وسنرى ما سيحدث"، مضيفًا: "في النهاية، الجميع بحاجة إلى الولايات المتحدة"، وفقًا لوكالات الأنباء.
الفقر والفوضى العارمة
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أكد ترامب في مناسبات سابقة أن واشنطن قد تمتنع عن تقديم أي دعم مستقبلي للعراق في حال انتخاب المالكي، معتبرًا أن فترة حكمه السابقة قادت البلاد إلى "الفقر والفوضى العارمة"، داعيا إلى عدم السماح بتكرار تلك التجربة.
من جهته، رد المالكي على التحذيرات الأمريكية قائلًا: "نرفض رفض قاطع التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاك لسيادته ومخالف للنظام الديمقراطي في العراق بعد عام 2003". وأضاف أن حزبه سيواصل العمل حتى تحقيق "المصالح العليا للشعب العراقي".